العالم العربي
الدول المانحة لسورية تلتقي غداً في لندن لجمع تسعة مليارات دولار

وکالات:
3/1/2016
3/1/2016
لندن – يحاول قادة دول من العالم أجمع في لندن، غداً جمع تسعة مليارات دولار من أجل مساعدة 18 مليون سورياً متضررين من الحرب بهدف ضبط أزمة لجوء تثقل کاهل الدول المضيفة من الشرق الأوسط إلی أوروبا.
ويهدف مؤتمر المانحين الرابع من نوعه الذي تنظمه الأمم المتحدة وبريطانيا والکويت والنروج وألمانيا إلی تلبية نداء لجمع أموال بقيمة 7,73 مليار دولار أطلقته الأمم المتحدة، تضاف إليها 1,23 مليار دولار لمساعدة دول المنطقة.
ويستقبل رئيس الوزراء ديفيد کاميرون بهذه المناسبة نحو 70 مسؤولاً دولياً، بينهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميرکل والأمين العام للأمم المتحدة بان کي مون وممثلي منظمات غير حکومية والقطاع الخاص.
وأکد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد کاميرون، أنه لمعالجة المأساة السورية يجب ألا تکتفي الدول المانحة بتوفير الأموال وإنما عليها القيام بتحرکات ملموسة تعطي الأمل للاجئين.
وقال کاميرون «علينا الاتفاق علی أفعال ملموسة تبعث علی الأمل، مثل خلق وظائف للأشخاص المضطرين لمساعدة عائلاتهم أو تأمين التعليم لأولادهم».
وأضاف إن «هذا الأمر ليس في مصلحة سورية والدول المجاورة لها فقط، بل يصب کذلک في مصلحة الدول الأوروبية، کلما ساعدنا الناس علی البقاء في المنطقة کلما تراجعت احتمالات توجههم إلی أوروبا».
لذلک اقترح رئيس الوزراء البريطاني تسهيل التبادلات الاقتصادية بين الأردن والاتحاد الأوروبي وفرض حد أدنی لعدد العمال السوريين في بعض القطاعات.
وفي ألمانيا حيث تشهد شعبية المستشارة أنجيلا ميرکل تراجعا بسبب تساهلها في سياسة استقبال اللاجئين، يتکرر الموقف نفسه، حيث اعتبر وزير الخارجية الألماني فرانک-فالتر شتاينماير، أن «التعليم والعمل يسهمان علی المدی الطويل في وقف تدفق اللاجئين الی أوروبا».
کما يرکز المؤتمر الذي ينعقد بعد أسبوع علی بدء محادثات السلام بشأن سورية في جنيف علی العقبات أمام نقل المساعدات الی الأراضي السورية والتعليم.
ويهدف مؤتمر المانحين الرابع من نوعه الذي تنظمه الأمم المتحدة وبريطانيا والکويت والنروج وألمانيا إلی تلبية نداء لجمع أموال بقيمة 7,73 مليار دولار أطلقته الأمم المتحدة، تضاف إليها 1,23 مليار دولار لمساعدة دول المنطقة.
ويستقبل رئيس الوزراء ديفيد کاميرون بهذه المناسبة نحو 70 مسؤولاً دولياً، بينهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميرکل والأمين العام للأمم المتحدة بان کي مون وممثلي منظمات غير حکومية والقطاع الخاص.
وأکد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد کاميرون، أنه لمعالجة المأساة السورية يجب ألا تکتفي الدول المانحة بتوفير الأموال وإنما عليها القيام بتحرکات ملموسة تعطي الأمل للاجئين.
وقال کاميرون «علينا الاتفاق علی أفعال ملموسة تبعث علی الأمل، مثل خلق وظائف للأشخاص المضطرين لمساعدة عائلاتهم أو تأمين التعليم لأولادهم».
وأضاف إن «هذا الأمر ليس في مصلحة سورية والدول المجاورة لها فقط، بل يصب کذلک في مصلحة الدول الأوروبية، کلما ساعدنا الناس علی البقاء في المنطقة کلما تراجعت احتمالات توجههم إلی أوروبا».
لذلک اقترح رئيس الوزراء البريطاني تسهيل التبادلات الاقتصادية بين الأردن والاتحاد الأوروبي وفرض حد أدنی لعدد العمال السوريين في بعض القطاعات.
وفي ألمانيا حيث تشهد شعبية المستشارة أنجيلا ميرکل تراجعا بسبب تساهلها في سياسة استقبال اللاجئين، يتکرر الموقف نفسه، حيث اعتبر وزير الخارجية الألماني فرانک-فالتر شتاينماير، أن «التعليم والعمل يسهمان علی المدی الطويل في وقف تدفق اللاجئين الی أوروبا».
کما يرکز المؤتمر الذي ينعقد بعد أسبوع علی بدء محادثات السلام بشأن سورية في جنيف علی العقبات أمام نقل المساعدات الی الأراضي السورية والتعليم.







