أخبار العالم
ميرکل تحذر من عواقب التقاعس عن استقبال طالبي اللجوء علی الاتحاد الاوروبي

10/9/2017
اعتبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميرکل الأحد أن الدول التي فشلت في المشارکة في آلية توزيع طالبي اللجوء علی الاتحاد الاوروبي قد تحرم نفسها من المساعدات في مجالات أخری.
وقالت ميرکل لصحيفة “فرانکفورتر الغميني تسايتونغ” الأسبوعية “اذا لم يکن هناک تضامن في موضوع الهجرة، لن يکون هناک تضامن في مجالات أخری”.
واعتُبرت تصريحات المستشارة تحذيرا لدول أوروبا الشرقية التي تتلقی مليارات اليورو کمکاسب صافية من عضوية الاتحاد الاوروبي، علی عکس الدول المساهمة مثل ألمانيا.
وأثار قرار قضائي يفرض علی دول أوروبا الشرقية قبول قسم من طالبي اللجوء من ايطاليا واليونان، غضب حکومات هذه الدول الأسبوع الماضي.
ورفض قضاء الاتحاد الأوروبي الاربعاء الطعون التي قدمتها سلوفاکيا والمجر في آلية توزيع اللاجئين التي أقرت في بروکسل في أوج أزمة الهجرة منذ سنتين.
وصوّت غالبية وزراء خارجية الدول الأوروبية في أيلول/سبتمبر 2015 علی توزيع حوالی 120 ألف لاجئ علی الاتحاد الاوروبي، وهم قسم من 1,6 مليون مهاجر وصلوا الی السواحل اليونانية والايطالية منذ 2014.
ورفضت بعض حکومات أوروبا الشرقية الشيوعية هذه الحصص، وقالت بانها غير مستعدة لاستقبال اشخاص يأتي معظمهم من دول إسلامية.
واعتبرت ميرکل ان توزيع طالبي اللجوء علی دول الاتحاد الاوروبي سيکون أسهل عندما تصبح سياسة الهجرة الهشة في أوروبا أکثر حزما.
وأضافت “اذا نجحنا في محاربة أسباب الهجرة وحماية حدودنا وعقد شراکة انمائية مع افريقيا ووضع حد لمهربي البشر، سنتمکن عندها من اعادة الثقة بالهجرة القانونية المنظمة”.
وقالت ميرکل لصحيفة “فرانکفورتر الغميني تسايتونغ” الأسبوعية “اذا لم يکن هناک تضامن في موضوع الهجرة، لن يکون هناک تضامن في مجالات أخری”.
واعتُبرت تصريحات المستشارة تحذيرا لدول أوروبا الشرقية التي تتلقی مليارات اليورو کمکاسب صافية من عضوية الاتحاد الاوروبي، علی عکس الدول المساهمة مثل ألمانيا.
وأثار قرار قضائي يفرض علی دول أوروبا الشرقية قبول قسم من طالبي اللجوء من ايطاليا واليونان، غضب حکومات هذه الدول الأسبوع الماضي.
ورفض قضاء الاتحاد الأوروبي الاربعاء الطعون التي قدمتها سلوفاکيا والمجر في آلية توزيع اللاجئين التي أقرت في بروکسل في أوج أزمة الهجرة منذ سنتين.
وصوّت غالبية وزراء خارجية الدول الأوروبية في أيلول/سبتمبر 2015 علی توزيع حوالی 120 ألف لاجئ علی الاتحاد الاوروبي، وهم قسم من 1,6 مليون مهاجر وصلوا الی السواحل اليونانية والايطالية منذ 2014.
ورفضت بعض حکومات أوروبا الشرقية الشيوعية هذه الحصص، وقالت بانها غير مستعدة لاستقبال اشخاص يأتي معظمهم من دول إسلامية.
واعتبرت ميرکل ان توزيع طالبي اللجوء علی دول الاتحاد الاوروبي سيکون أسهل عندما تصبح سياسة الهجرة الهشة في أوروبا أکثر حزما.
وأضافت “اذا نجحنا في محاربة أسباب الهجرة وحماية حدودنا وعقد شراکة انمائية مع افريقيا ووضع حد لمهربي البشر، سنتمکن عندها من اعادة الثقة بالهجرة القانونية المنظمة”.







