العالم العربي
انقاذ حوالی 300 لاجئ سوري قبالة سواحل قبرص

10/9/2017
أعلنت الشرطة القبرصية الأحد إنقاذ أکثر من 300 لاجئ سوري کانوا علی متن مرکبين مقابل السواحل الشمالية الغربية للجزيرة المتوسطية.
وهذا العدد الأکبر من اللاجئين الذين ينقذهم جهاز خفر السواحل القبرصي في يوم واحد منذ بدء النزاع السوري في 2011.
وأفادت الشرطة أن اللاجئين وبينهم 30 امرأة و73 طفلا، هم 305 أشخاص بالاجمال انطلقوا من مرسين في ترکيا ودفع کل منهم مبلغ ألفي دولار للمهربين.
کما أوقف رجل في الـ36 عاما يشتبه في أنه ربان إحد المرکبين ويفترض أن يمثل أمام محکمة بافوس.
وسينقل اللاجئون الذين بدوا في صحة جيدة بأغلبيتهم إلی مرکز استقبال في نيقوسيا، فيما نقلت سيدة ورضيعها البالغ 10 اشهر إلی المستشفی.
وقبرص مقسمة منذ اجتياح الجيش الترکي شطرها الشمالي عام 1974، إلی کيانين هما الجمهورية القبرصية في الجنوب العضو في الاتحاد الاوروبي و”جمهورية شمال قبرص الترکية” التي لا تعترف بها إلا ترکيا.
وتبعد 150 کلم عن سوريا لکنها لم تسجل حتی الآن تدفق اعداد کبيرة من اللاجئين.
لکن ومنذ أيلول/سبتمبر 2014، وصلت أکثر من عشرة قوارب الی الجزيرة الواقعة في البحر المتوسط علی متنها أکثر من 1500 مهاجر.
وهذا العدد الأکبر من اللاجئين الذين ينقذهم جهاز خفر السواحل القبرصي في يوم واحد منذ بدء النزاع السوري في 2011.
وأفادت الشرطة أن اللاجئين وبينهم 30 امرأة و73 طفلا، هم 305 أشخاص بالاجمال انطلقوا من مرسين في ترکيا ودفع کل منهم مبلغ ألفي دولار للمهربين.
کما أوقف رجل في الـ36 عاما يشتبه في أنه ربان إحد المرکبين ويفترض أن يمثل أمام محکمة بافوس.
وسينقل اللاجئون الذين بدوا في صحة جيدة بأغلبيتهم إلی مرکز استقبال في نيقوسيا، فيما نقلت سيدة ورضيعها البالغ 10 اشهر إلی المستشفی.
وقبرص مقسمة منذ اجتياح الجيش الترکي شطرها الشمالي عام 1974، إلی کيانين هما الجمهورية القبرصية في الجنوب العضو في الاتحاد الاوروبي و”جمهورية شمال قبرص الترکية” التي لا تعترف بها إلا ترکيا.
وتبعد 150 کلم عن سوريا لکنها لم تسجل حتی الآن تدفق اعداد کبيرة من اللاجئين.
لکن ومنذ أيلول/سبتمبر 2014، وصلت أکثر من عشرة قوارب الی الجزيرة الواقعة في البحر المتوسط علی متنها أکثر من 1500 مهاجر.







