هادي يتحصن في عدن ويرفض انقلاب الحوثيين

الرئيس اليمني دعا المجتمع الدولي لحماية العملية السياسية.. وأکد تمسکه بالمبادرة الخليجية والشرعية الدستورية
الشرق الاوسط
22/2/2015
صنعاء-د خل اليمن، أمس، في مرحلة جديدة من الصراع بالتطورات التي فرضتها الخطوة المفاجئة والغامضة التي أقدم عليها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بمغادرة منزله في العاصمة صنعاء نحو مدينة عدن کبری مدن جنوب البلاد، بعد نحو شهر من الحصار والإقامة الجبرية التي فرضها عليه الحوثيون الذي يسيطرون علی مقاليد السلطة في اليمن.
وقالت مصادر سياسية يمنية إن «هادي وصل إلی عدن واستقر في القصر الجمهوري بمنطقة المعاشيق في حي کريتر.
وصادفت هذه الخطوة الذکری الثالثة لانتخابه رئيسا لليمن في 21 من فبراير (شباط) عام 2012.
وأصدر هادي أول بيان رسمي بعد وصوله إلی العاصمة عدن، أکد بطلان کل الخطوات والتعيينات التي اتخذت في 21 سبتمبر (أيلول) وأنه لا شرعية لها، وهو ما يؤکد تراجعه عن استقالته التي کان قدمها في يناير (کانون الثاني) الماضي بسبب سيطرة الحوثيين علی مؤسسات الدولة في صنعاء.
وقال هادي بعد ساعات من وصوله إلی عدن، إنه متمسک بالعملية السياسية المستندة إلی المبادرة الخليجية، وطالب المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات لحماية العملية السياسية ورفض الانقلاب، ودعا هادي کل مؤسسات الدولة المدنية والعسکرية الالتزام بقرارات الشرعية الدستورية وحمايتها، موضحا بأن «کل الخطوات والتعيينات التي اتخذت في 21 سبتمبر باطلة وغير شرعية، ودعا هادي إلی اجتماع للهيئة الوطنية للحوار في عدن أو تعز حتی خروج الميليشيات من صنعاء، کما دعا إلی رفع الإقامة الجبرية عن رئيس الوزراء وکل رجالات الدولة وإطلاق المختطفين، مشيدا في نفس الوقت بالموقف الشعبي الرافض للانقلاب، وحمل البيان توقيع هادي بصفته رئيس الجمهورية وهو ما يعني سحبه استقالته بشکل رسمي.







