أخبار إيرانمقالات
إکشف عن الخوف ولکن لا تکشف عن اسمه؟!
12/8/2016
اضافة الی ما أبداه رموز النظام وقادته بدءا من خامنئي والی رفسنجاني وروحاني خوفهم علنيا وقلقهم من الانتخابات الأمريکية، کلف أمر صادر عن الولي الفقيه عناصره العاملين سواء في الداخل أو في خارج البلاد ابداء قلقهم أيضا. بينهم نری تصريحات حسين موسويان الدبلوماسي السابق لنظام ولاية الفقيه الذي ظاهريا خارج الحکم ولکنه ملتزم بانضوائه تحت رداء الولاية. وجاء في تصريحاته نقاط تستدعي التأمل.
انه يعرب عن قلقه في حوار مع صحيفة «شرق» الحکومية ويتحدث عن الفرص والتهديدات التي يواجهها نظام ولاية الفقيه بعد انتخاب ترامب ويقول: کلما تزداد التحديات الداخلية الآمريکية في ولاية ترامب، کلما تزداد الفرص أو التهديدات المقبلة ضد النظام الايراني.
انه يقول “الأکثرية الجمهورية الحالية في الکونغرس المعارضة لسياسات أوباما في التعامل مع النظام قد تغتنم الفرصة في عهد ترامب للتعويض عما فاتها في السابق، وأن توجه ضربات قوية لإيران”. قد تزداد التهديدات ويتم تفعيل “مشروع تغيير النظام” في إيران من جديد.
وفي وصف الرئيس الأمريکي الجديد وفريقه يقول: «ترامب في حياته الشخصية تاجر مکشوف ولکن في رداء رئيس للجمهورية انه عنصر غير معروف اطلاقا ولا يمکن التنبؤ به».
القلق ناجم عن أن النظام الآيل للسقوط الحاکم في ايران يعرف لغة القوة فقط وهذا ما أثبته دوما ومن جملة ذلک في قضية احتجاز الرهائن عام 1979 وتراجعه المذل أمام ريغان. لذلک سياسة الهروب الی الأمام والدق علی الطبول الفارغة للولي الفقيه لا تجدي نفعا له. لا شک في اسقاط النظام وأن الشعب الايراني ومقاومته المنظمة يعملون علی ترتيبات اسقاط النظام وفي واقع الأمر ان خوف النظام ناجم عما يلمسه لمس اليد ولکنه لا يکشف عن اسمه. اسمه منظمة مجاهدي خلق الايرانية ومقاومة الشعب الايراني.
انه يعرب عن قلقه في حوار مع صحيفة «شرق» الحکومية ويتحدث عن الفرص والتهديدات التي يواجهها نظام ولاية الفقيه بعد انتخاب ترامب ويقول: کلما تزداد التحديات الداخلية الآمريکية في ولاية ترامب، کلما تزداد الفرص أو التهديدات المقبلة ضد النظام الايراني.
انه يقول “الأکثرية الجمهورية الحالية في الکونغرس المعارضة لسياسات أوباما في التعامل مع النظام قد تغتنم الفرصة في عهد ترامب للتعويض عما فاتها في السابق، وأن توجه ضربات قوية لإيران”. قد تزداد التهديدات ويتم تفعيل “مشروع تغيير النظام” في إيران من جديد.
وفي وصف الرئيس الأمريکي الجديد وفريقه يقول: «ترامب في حياته الشخصية تاجر مکشوف ولکن في رداء رئيس للجمهورية انه عنصر غير معروف اطلاقا ولا يمکن التنبؤ به».
القلق ناجم عن أن النظام الآيل للسقوط الحاکم في ايران يعرف لغة القوة فقط وهذا ما أثبته دوما ومن جملة ذلک في قضية احتجاز الرهائن عام 1979 وتراجعه المذل أمام ريغان. لذلک سياسة الهروب الی الأمام والدق علی الطبول الفارغة للولي الفقيه لا تجدي نفعا له. لا شک في اسقاط النظام وأن الشعب الايراني ومقاومته المنظمة يعملون علی ترتيبات اسقاط النظام وفي واقع الأمر ان خوف النظام ناجم عما يلمسه لمس اليد ولکنه لا يکشف عن اسمه. اسمه منظمة مجاهدي خلق الايرانية ومقاومة الشعب الايراني.







