أخبار إيران
السياسة: تقرير للمعارضة الإيرانية کشف عن حجم الخسائر الفادحة

السياسة الکويتية
2/12/2015
2/12/2015
2500 من «الحرس الثوري» والميليشيات التابعة له بينهم 16 جنرالاً قتلوا في سورية
أکدت المعارضة الإيرانية في المنفی، أمس، أن قوات «الحرس الثوري» المنتشرة في سورية تکبدت خسائر فادحة في الآونة الأخيرة، حيث قتل منها ومن حلفائها من الميليشيات العراقية والأفغانية والباکستانية و»حزب الله» اللبناني ما لا يقل عن 2500 عنصر وضابط، کاشفة عن أسماء 16 جنرالاً إيرانياً وخمسة ضباط کبار برتبة عقيد سقطوا خلال المعارک.
جاء ذلک في تقرير مفصل عن التدخل الإيراني في سورية صادر عن «لجنة الأمن ومکافحة الارهاب» في «المجلس الوطني للمقاومة الايرانية»، تلقت «السياسة» نسخة منه أمس، وکشف عن وجود نحو خمسة آلاف عنصر من «الحرس الثوري» وعشرات الآلاف من عناصر الميليشيات حالياً في سورية.
وأشار التقرير إلی أن ميليشيات النظام الإيراني لم تحقق أي إنجاز ملموس علی الأرض في سورية رغم مرور نحو شهرين علی الحملة الجوية الروسية، موضحاً أن أهم هدف لـ»الحرس الثوري» کان الاستيلاء علی المناطق المحررة في حلب، بإشراف مباشر من قائد «فيلق القدس» قاسم سليماني، وهو ما يفسر سقوط غالبية القتلی الإيرانيين في هذه المحافظة الواقعة شمال سورية.
وبحسب المعلومات، فإن الميليشيات الإيرانية التي فشلت في تحقيق أي إنجاز أيضاً في ريف اللاذقية، ينتشر عناصرها في ضواحي دمشق ودرعا وادلب، وهدفهم الأساسي منع تقدم «الجيش الحر» نحو دمشق، وهم لا يتواجدون في مناطق التماس مع «داعش».
وکشفت المعارضة الإيرانية أن طهران أرسلت في الأشهر القليلة الماضية إلی سورية عدداً من کبار قادة «الحرس الثوري»، أبرزهم: العميد اسماعيل قآني وهو نائب سليماني في «فيلق القدس» تولی قيادة قوات «الحرس» في معارک حلب، وحل عملياً محل العميد حسين همداني الذي قتل في 8 اکتوبر الماضي.
کما أرسلت طهران العميد قاسم رستمي، القائد السابق لمقر «خاتم» التابع لقوات «الحرس» ووزير النفط في حکومة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، وهو يتولی قيادة الإسناد الحربي في سورية.
أما العميد أحمد مدني المعروف بـ»سيد جواد» فکان قائد الجبهة الشمالية لقوات «الحرس» في سورية وموجود حالياً في منطقة حلب.
ويبرز أيضاً حاج علي صفري وهو من قادة فيلق «ولي عصر» في محافظة خوزستان، وموجود حالياً في اللاذقية حيث يتولی مسؤولية جزء من إسناد قوات «الحرس» في سورية.
وبحسب معلومات المعارضة الإيرانية، زاد النظام أخيراً قوات «الحرس الثوري» في سورية لشن هجوم بري واسع بموازاة الغارات الروسية، ويصل عدد أفراد «الحرس» حالياً في سورية إلی نحو خمسة آلاف عنصر، يضافون إلی عشرات الآلاف من عناصر «حزب الله» اللبناني والميليشيات العراقية والمرتزقة من الأفغان والباکستانيين.
کما أرسل «الحرس الثوري» إلی سورية وحدات مدفعية وطيران الجيش والهندسة وطائرات بلا طيار وقادة استخبارات وعمليات إضافة إلی وحدات قتالية.
ورغم کل هذه التعزيزات، تکبد «الحرس الثوري» خلال الشهرين الأخيرين خسائر فادحة، حيث قتل مالايقل عن 100 من الضباط والقوات المدرّبة، بحسب التقرير، الذي أوضح أنه يتم نقل بعض الجثث إلی ايران فيما تم دفن قسم آخر في سورية.
وکشف بيان المعارضة الإيرانية عن أسماء 16 عميداً (جنرالاً) قتلوا في سورية هم: حسين همداني، ومحمد علي الله دادي، وعبدالله اسکندري، وعبد الله حيدري، وحسن شاطري، واسماعيل حيدري، وجبار دريساوي، ومحمد جمالي باقلعه، وسيد حميد طباطبائي مهر، وهادي کجباف، وحسين بادبا، وروزبه هليسيايي، وجبار عراقي، وشيباني، وعبدالرضا مجيري، وعزت الله سليماني.
کما قتل ضباط کبار برتبة عقيد هم: أمير رضا علي زاده، وعباس عبداللهي، ومسلم خيزاب، وحميد مختاربند، وفرشاد حسوني زاده.
جاء ذلک في تقرير مفصل عن التدخل الإيراني في سورية صادر عن «لجنة الأمن ومکافحة الارهاب» في «المجلس الوطني للمقاومة الايرانية»، تلقت «السياسة» نسخة منه أمس، وکشف عن وجود نحو خمسة آلاف عنصر من «الحرس الثوري» وعشرات الآلاف من عناصر الميليشيات حالياً في سورية.
وأشار التقرير إلی أن ميليشيات النظام الإيراني لم تحقق أي إنجاز ملموس علی الأرض في سورية رغم مرور نحو شهرين علی الحملة الجوية الروسية، موضحاً أن أهم هدف لـ»الحرس الثوري» کان الاستيلاء علی المناطق المحررة في حلب، بإشراف مباشر من قائد «فيلق القدس» قاسم سليماني، وهو ما يفسر سقوط غالبية القتلی الإيرانيين في هذه المحافظة الواقعة شمال سورية.
وبحسب المعلومات، فإن الميليشيات الإيرانية التي فشلت في تحقيق أي إنجاز أيضاً في ريف اللاذقية، ينتشر عناصرها في ضواحي دمشق ودرعا وادلب، وهدفهم الأساسي منع تقدم «الجيش الحر» نحو دمشق، وهم لا يتواجدون في مناطق التماس مع «داعش».
وکشفت المعارضة الإيرانية أن طهران أرسلت في الأشهر القليلة الماضية إلی سورية عدداً من کبار قادة «الحرس الثوري»، أبرزهم: العميد اسماعيل قآني وهو نائب سليماني في «فيلق القدس» تولی قيادة قوات «الحرس» في معارک حلب، وحل عملياً محل العميد حسين همداني الذي قتل في 8 اکتوبر الماضي.
کما أرسلت طهران العميد قاسم رستمي، القائد السابق لمقر «خاتم» التابع لقوات «الحرس» ووزير النفط في حکومة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، وهو يتولی قيادة الإسناد الحربي في سورية.
أما العميد أحمد مدني المعروف بـ»سيد جواد» فکان قائد الجبهة الشمالية لقوات «الحرس» في سورية وموجود حالياً في منطقة حلب.
ويبرز أيضاً حاج علي صفري وهو من قادة فيلق «ولي عصر» في محافظة خوزستان، وموجود حالياً في اللاذقية حيث يتولی مسؤولية جزء من إسناد قوات «الحرس» في سورية.
وبحسب معلومات المعارضة الإيرانية، زاد النظام أخيراً قوات «الحرس الثوري» في سورية لشن هجوم بري واسع بموازاة الغارات الروسية، ويصل عدد أفراد «الحرس» حالياً في سورية إلی نحو خمسة آلاف عنصر، يضافون إلی عشرات الآلاف من عناصر «حزب الله» اللبناني والميليشيات العراقية والمرتزقة من الأفغان والباکستانيين.
کما أرسل «الحرس الثوري» إلی سورية وحدات مدفعية وطيران الجيش والهندسة وطائرات بلا طيار وقادة استخبارات وعمليات إضافة إلی وحدات قتالية.
ورغم کل هذه التعزيزات، تکبد «الحرس الثوري» خلال الشهرين الأخيرين خسائر فادحة، حيث قتل مالايقل عن 100 من الضباط والقوات المدرّبة، بحسب التقرير، الذي أوضح أنه يتم نقل بعض الجثث إلی ايران فيما تم دفن قسم آخر في سورية.
وکشف بيان المعارضة الإيرانية عن أسماء 16 عميداً (جنرالاً) قتلوا في سورية هم: حسين همداني، ومحمد علي الله دادي، وعبدالله اسکندري، وعبد الله حيدري، وحسن شاطري، واسماعيل حيدري، وجبار دريساوي، ومحمد جمالي باقلعه، وسيد حميد طباطبائي مهر، وهادي کجباف، وحسين بادبا، وروزبه هليسيايي، وجبار عراقي، وشيباني، وعبدالرضا مجيري، وعزت الله سليماني.
کما قتل ضباط کبار برتبة عقيد هم: أمير رضا علي زاده، وعباس عبداللهي، ومسلم خيزاب، وحميد مختاربند، وفرشاد حسوني زاده.







