العالم العربيمقالات
الولايات المتحدة: مقتل علوش يعقد محادثات السلام

رويترز
19/12/2015
19/12/2015
واشنطن –قالت وزارة الخارجية الأميرکية أمس (الاثنين) إن الضربات الجوية الروسية في سورية مثل تلک التي قتلت قائد “جيش الإسلام” زهران علوش الأسبوع الماضي، لا “تبعث بالرسالة الأکثر إيجابية” إلی الجماعات المشارکة في حوار سياسي يهدف إلی إنهاء الصراع، “وتعقد الجهود الرامية إلی بدء المفاوضات”. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميرکية مارک تونر إن الولايات المتحدة لم تقدم الدعم لجماعة علوش ولديها بواعث قلق من “سلوکها في ساحة المعرکة”، لکنه أشار إلی أن “جيش الإسلام” حارب متشددي تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، ويشارک في الحوار السياسي بهدف إنهاء الحرب الأهلية في سورية. وأضاف تونر: “بالتالي فإن الهجوم علی علوش وآخرين في جيش الإسلام وجماعات معارضة أخری يعقد في الواقع الجهود الرامية إلی إجراء مفاوضات سياسية جادة لوقف إطلاق النار في أنحاء البلاد”. وأضاف “أن تنفيذ ضربة مثل هذه لا يبعث بالرسالة الأکثر إيجابية”، مشيراً إلی أن الولايات المتحدة تأمل في ألا تؤخر التقدم الذي تحقق نحو المفاوضات، مشدداً في الوقت ذاته علی ضرورة “احراز تقدم لکل هذه الجهود في الأسابيع المقبلة”. وردا علی سؤال عما إذا کانت واشنطن قد أثارت المسألة مع موسکو، أشار تونر إلی أنه هناک محادثات بين الجانبين، لکنه غير متأکد عما إذا کانت المسألة نوقشت بشکل مباشر. ويعتزم وسيط الأمم المتحدة لسورية ستافان دي ميستورا جمع ممثلين عن الحکومة السورية ومجموعات واسعة من جماعات المعارضة السورية للمفاوضات في جنيف في 25 من کانون الثاني (يناير) المقبل. وکان الناطق باسم دي ميستورا أعلن توقيت الاجتماع يوم السبت الماضي، بعد يوم واحد من مقتل علوش، حاضاً المشارکين ألا تمنعهم التطورات الميدانية. وقال تونر إن الولايات المتحدة “ستشجع المعارضة علی المشارکة الکاملة في هذه العملية”، وألا تتأثر بالضربة الجوية التي قتلت علوش.
وقتل علوش الذي کان يقود آلافا من المقاتلين في ريف دمشق، الجمعة الماضي في غارة جوية قالت مصادر في المعارضة إن طائرات حربية روسية نفذتها.
وکان “جيش الإسلام” أحد المشارکين في مؤتمر الرياض، حيث اتفقت جماعات المعارضة السورية علی أهداف مشترکة للمفاوضات السياسية المقترحة لإنهاء الحرب الأهلية في البلاد، واختارت رئيس وزراء السوري السابق رياض حجاب المنسق العام لتمثيلها في الحوار.
وقتل علوش الذي کان يقود آلافا من المقاتلين في ريف دمشق، الجمعة الماضي في غارة جوية قالت مصادر في المعارضة إن طائرات حربية روسية نفذتها.
وکان “جيش الإسلام” أحد المشارکين في مؤتمر الرياض، حيث اتفقت جماعات المعارضة السورية علی أهداف مشترکة للمفاوضات السياسية المقترحة لإنهاء الحرب الأهلية في البلاد، واختارت رئيس وزراء السوري السابق رياض حجاب المنسق العام لتمثيلها في الحوار.







