الاغتيال والتهديد يلاحق ناشطي الاحتجاجات العراقية

ايلاف
13/9/2015
د أسامة مهدي
دعوات لکشف الفاعلين ومعاقبتهم وحماية المتظاهرين
فيما يصر الناشطون العراقيون علی استمرار باحتجاجاتهم الشعبية مطالبين بأجراءات عملية لمکافحة الفساد وتقديم سراق الاموال العامة إلی المحاکم وإصلاح النظام السياسي تتصاعد عمليات استهداف العناصر الفاعلة منهم بالقتل والتهديد من قبل عناصر مليشياوية مسلحة تدفع بها القوی والشخصيات المتضررة من الإصلاحات.
أکد ناشط عراقي في اتصال هاتفي مع “إيلاف” من بغداد اليوم أن عمليات اغتيال قادة الاحتجاجات تتصاعد بشکل خطير موضحا ان عدد الضحايا الذين استهدفهم المسلحون بالاغتيال قد وصل إلی 12 ناشطا مؤکدا ان اخرهم کان المدون والناشط حيدر غازي الربيعي الذي قتل في محافظة ذي قار الجنوبية.
وأشار إلی أنّ القوی والشخصيات السياسية المتضررة من الاحتجاجات الشعبية المتصاعدة في عموم البلاد ضد فسادها قد اتفقت علی خطط محددة لاجهاض هذه الاحتجاجات وعدم السماح باتخاذها منحی يشکل خطرًا علی نفوذها وهي تتضمن دعم القضاء المستهدف الاول الان من الاحتجاجات لانه رأس الفساد ومحاسبته ستجر سياسيين نافذين إلی القضاء.. وکذلک تنفيذ عمليات اغتيال ضد الناشطين خاصة مع اتفاقهم مؤخرًا علی قيادة موحدة للاحتجاجات.
وأکد المصدر الذي فضل عدم نشر اسمه لحساسية الموضوع ان قوی سياسية دفعت بمليشياتها إلی تنفيذ عمليات اغتيال ضد ناشطي الاحتجاجات في العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية والوسطی من العراق حتی وصل عدد قادة ناشطي الحراک الشعبي الذين نفذ فيهم الاغتيال فعلا خلال الاسبوعين الماضيين إلی 12 ناشطا في محافظات البصرة وبابل والناصرية وبغداد والکوت.







