العالم العربي
البرد يقتل طفلين بريف حلب ويفاقم أوضاع المهجرين

25/12/2016
توفي طفلين سوريين اليوم الأحد في مخيم روبار بمحيط مدينة عفرين في ريف حلب نتيجة البرد القارس وسط افتقار مراکز إيواء المهجرين للتدفئة ومقومات الحياة.
أن موجات البرد التي ضربت المنطقة زادت من معاناة الآلاف من المقيمين في المخيم الذي يضم خمسمئة خيمة، ويديره مکتب الشؤون الإنسانية للنازحين التابع لما يسمی بـ الإدارة الذاتية التابعة لقوات وحدات حماية الشعب الکردية.
وتواجه العوائل المهجرة من شرق حلب ظروفا في غاية الصعوبة بسبب برودة الطقس ونقص الإمکانات في المعسکرات التي أقيمت لهم في ريفي إدلب وحلب.
وفي وقت سابق توفي ثلاثة أطفال وامرأتان ممن تم إجلاؤهم من مدينة حلب، نتيجة البرد خلال إقامتهم في خيمة بمنطقة “إيکاردا” جنوب المدينة.
ثلاثين ألف مهجر من حلب وصلوا إلی ريف إدلب ويعيشون ظروفا بالغة الصعوبة من شأنها أن تتفاقم في الأيام المقبلة مع توقع هبوب عاصفة ثلجية جديدة وتدني درجات الحرارة.
أن موجات البرد التي ضربت المنطقة زادت من معاناة الآلاف من المقيمين في المخيم الذي يضم خمسمئة خيمة، ويديره مکتب الشؤون الإنسانية للنازحين التابع لما يسمی بـ الإدارة الذاتية التابعة لقوات وحدات حماية الشعب الکردية.
وتواجه العوائل المهجرة من شرق حلب ظروفا في غاية الصعوبة بسبب برودة الطقس ونقص الإمکانات في المعسکرات التي أقيمت لهم في ريفي إدلب وحلب.
وفي وقت سابق توفي ثلاثة أطفال وامرأتان ممن تم إجلاؤهم من مدينة حلب، نتيجة البرد خلال إقامتهم في خيمة بمنطقة “إيکاردا” جنوب المدينة.
ثلاثين ألف مهجر من حلب وصلوا إلی ريف إدلب ويعيشون ظروفا بالغة الصعوبة من شأنها أن تتفاقم في الأيام المقبلة مع توقع هبوب عاصفة ثلجية جديدة وتدني درجات الحرارة.
وقد لقي طفلان حتفهما جراء انهيار سبعين خيمة للنازحين في مدينة حارم التابعة لمحافظة إدلب بسبب عاصفة ثلجية أمس السبت.
ومن جهة أخری، يعاني آلاف السکان أوضاعا إنسانية غاية في السوء، بفعل الحصار المضروب علی ريف حمص الشمالي، وقلة المواد الغذائية والطبية، کما تزداد معاناتهم في ظل العاصفة الثلجية التي ضربت الريف، والتي تعد الأشد منذ سنوات.







