أخبار إيران

تقرير قناة إل.ث.إي الفرنسية عن التجمع الکبير للمقاومة الإيرانية

 


 


قناة إل.ث.إي الفرنسية
27/6/2014


 


المعارضة الرئيسية في المنفی والتي يخشی منها النظام الإيراني تعقد هذا العام تجمعها السنوي في العاصمة الفرنسية باريس کالمعتاد


رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: تبدأ فترة جديدة، کما توضح الأوضاع في العراق وضعف حکومة المالکي أن ستراتيجية النظام الإيراني بدأت تنهار


الجنرال ديفيد فيليبس النائب الأسبق للجنرال بترايوس: أثبت المجاهدون أنهم مقاومون حقيقيون


قناة1 للتلفزيون الفرنسي تبث تقرير إل.ث.إي


کانت الحرب في العراق الموضوع المحوري في التجمع. إنهم يتهمون قوات الحرس بتورط مباشر في الاشتباکات بالعراق. وعقدت مجاهدي خلق المعارضة الرئيسية في المنفی والتي يخشی منها النظام الإيراني تجمعها السنوي في قاعة  بضواحي باريس کالمعتاد…
والأجواء في هذه القاعة ساخنة منذ صباح اليوم. والجالية الإيرانية المقيمين خارج إيران ممن حضروا هذا المکان من کل أرجاء أوروبا وحتی أمريکا الشمالية هم الآن يمارسون ليهتفوا بشعار وحيد وهو: مريم. وإن الابتسامة لا تمحو من علی شفتي مريم رجوي القائد التأريخي للمعارضين الإيرانيين.
وتقول مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: تبدأ فترة جديدة، کما توضح الأوضاع في العراق وضعف حکومة المالکي أن ستراتيجية الحکومة الإيرانية بدأت تنهار. وهناک قلق حل وراء هذا التفاؤل: قلق تجاه رضوخ الغرب لتزوير الرئيس الجديد للنظام الإيراني روحاني ونسيانه آلاف المعارضين الذين قتلوا علی أيدي نظام الملالي.
وفي قاعة فيلبنت لا يعتقد أحد بالمصالحة والسلام بين الأمريکان ونظام الملالي الحاکمين في إيران. وهناک قرار حازم وتحالف مقدس بين الشخصيات الأمريکية البارزة في هذا الشأن، ويتفق کل من عمدة مدينة نيويورک الأسبق رودي جولياني وهو من الحزب الجمهوري ونظيره جو ليبرمن من الحزب الديمقراطي علی هذه المسألة.
ويقول السناتور جوزف ليبرمن: إني أعتقد أنه لا معنی للتقارب بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني. نسأله هل إنکم تؤيدون سياسة باراک أوباما؟
ويرد السناتور ليبرمن قائلا: لا، بشأن إيران. في الحقيقة لا. أعتقد أن المفاوضات حول البرنامج النووي للنظام الإيراني أثارت آمالا کبيرة ولکن لم يحدث شيء في إيران ويخشی أن نتجه نحو اتفاق سيئ.
والجنرال جيمز کانوي القائد الأسبق لقوات المارينز الأمريکية هو الآخر الذي يقول: إذا أردت أن أستشير الرئيس الأمريکي بصفتي قائدا للقوات فأقول له: نحن لا نحتاج إلی النظام الإيراني.
هذا، هو رسالة المجاهدين حيث يمکن لهم أن يعتمدوا علی دعم شخصيات نظير رئيس الوزارء الإسباني السابق زاباترو أم الضباط الأمريکان العسکريين ذوی المناصب العالية والذين سبق لهم الحضور في العراق.
ويقول الجنرال ديفيد فيليبس النائب الأسبق للجنرال بترايوس: عندما دخلنا العراق عام 2003 تعرفنا علی مجاهدي خلق. وإنني کنت أتصور أنهم إرهابيون غير أنهم أثبتوا لي عکس ذلک ووضحوا بأنهم مقاومون حقيقيون.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.