معارک بين جيش أوغندا ومسلحي جمهورية افريقيا الوسطی يقتل فيها 17 شخصا

رويترز
1/7/2014
بانجي – قالت مصادر محلية يوم الاثنين إن قوات أوغندية في جمهورية أفريقيا الوسطی قتلت ما لا يقل عن 15 مقاتلا من جماعة سيليکا التي لا تزال تحتل أجزاء من البلاد منذ تخليها عن السلطة في وقت سابق من هذا العام.
وکانت قوات أوغندية تساندها قوات أمريکية خاصة في جمهورية أفريقيا الوسطی لمطاردة متمردي الجماعة الأوغندية (جيش الرب للمقاومة) الذين جعلوا هذا البلد الذي تعمه الفوضی إحدی قواعدهم خلال عقد من الهجمات علی السکان في انحاء منطقة وسط افريقيا.
واشتبکت القوات الأوغندية مع مقاتلي جماعة متمردي سيليکا في المنطقة الشرقية النائية من البلاد يومي الأحد والاثنين الأمر الذي أبرز کيف ان المنطقة تزخر بمختلف الجماعات المسلحة. ولم يتضح علی الفور هل ساعدت قوات امريکية الجنود الأوغنديين الذين خاضوا المعارک.
وقال إريک ماسي المسؤول الرفيع في جماعة سيليکا لرويترز في بانجي “أطلق الأوغنديون النار علی رجالنا بطريق الخطأ ظنا منهم أنهم من عناصر جيش الرب.”
وأضاف قوله “قتل 15 شخصا وأصيب ثلاثة اشخاص في جانبنا. وکان هناک ثلاثة قتلی وثلاثة مصابين في الجانب الأوغندي. ونحن نحاول تهدئة الأمور.”
وأکد باينفيه واليبانجا الراهب في ابرشية سان جوزيف في زاکو بأقصی شرق جمهورية افريقيا الوسطی علی الحدود مع جمهورية الکونجو الديمقراطية وقوع اشتباکات بين الجانبين هناک وفي قرية کونو القريبة يومي الأحد والاثنين.
وقال ان جنديا أوغنديا قتل في هجوم مقاتلي السيلکيا يوم الاحد الأمر الذي دفع إلی عمل انتقامي قتل فيه اثنان من مقاتلي السيليکا.
وجماعة سيليکا ائتلاف من متمردين يغلب عليهم الاسلاميون من شمال جمهورية أفريقيا الوسطی وکانت قد استولت علی السلطة العام الماضي ولکن خلال حکمها في العاصمة بانجي وقع الکثير من انتهاکات حقوق الإنسان الأمر الذي أدی إلی ظهور ميليشيات الدفاع عن النفس التي يغلب عليها المسيحيون في أنحاء البلاد.
واضطر قرابة مليون نسمة أو نحو ربع السکان الی ترک ديارهم خلال موجات العنف.







