عشرات القتلی في غارات جوية علی حمص ودرعا والغوطة الشرقية

الشرق الاوسط
27/10/2014
الائتلاف يطالب المجتمع الدولي بوقف جريمة التهجير القسري من حلب
قتل 25 مدنيا بينهم 11 طفلا علی الأقل في غارات جوية شنها الجيش السوري علی منطقتين في محافظة حمص (وسط سوريا) و12 شخصا من عائلة واحدة قتلوا نتيجة القصف بالبراميل المتفجرة في مدينة بصری الشام بدرعا، کما تحدث الناشطون عن مجزرة في الغوطة الشرقية في ريف دمشق سقط خلالها 10 مدنيين جراء قصف النظام.
في المقابل قتل 22 عنصرا من قوات النظام في حلب خلال اشتباکات مع قوات تابعة للواء المجاهدين، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، وتمکن مقاتلو المعارضة من قتل 4 من عناصر النظام إثر کمين نصبوه لهم في مزارع رنکوس في القلمون، بحسب الهيئة السورية للإعلام.
وطالب الائتلاف الوطني المجتمع الدولي بـ«وقف جريمة التهجير القسري الذي يمارسه نظام الرئيس السوري (بشار الأسد) بحق المدنيين العزل في حلب وريفها، من خلال المجازر المروعة التي ترتکبها قواته بحقهم».
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 18 شخصا بينهم 16 فردا من عائلة واحدة قتلوا في الغارات في مدينة تلبيسة بحمص. وأضاف أن بين القتلی «10 أطفال و3 نساء»، مشيرا إلی أن «العدد مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحی بحالات خطرة ووجود جثث تحت الأنقاض». وأظهر شريط فيديو بثه ناشطون جرارات زراعية تحاول رفع الأنقاض ليلا بحثا عن ناجين.
وکانت بلدة تلبيسة، بالإضافة إلی مدينة الرستن، من المدن التي شهدت مظاهرات مناهضة للنظام في بداية الحرکة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الأسد في مارس (آذار) 2011، وتحاصرها القوات النظامية منذ أکثر من عامين.
وفي مدينة حمص، قتل 6 رجال وطفل بينهم 3 من عائلة واحدة، وفق المرصد، في قصف علی مناطق في حي الوعر، الوحيد الذي ما زال تحت سيطرة مقاتلي المعارضة بعد خروجهم من معاقلهم في حمص القديمة منذ 6 أشهر.
وبث ناشطون شريط فيديو أمس بين الدمار الذي لحق بالحي، وبدت في الصور أسقف الأبنية منهارة إلی مستوی الأرض. وقال الناشطون في الشريط: «النظام يريد إرکاع الوعر لأنه يريد السيطرة علی کامل حمص» المدينة الثالثة في البلاد. وجرت عدة محاولات لتحقيق مصالحة في الحي علی غرار ما حدث في أحياء حمص القديمة، وأسفرت عن خروج مقاتلي المعارضة من الحي، إلا أن هذه المفاوضات لم تثمر.
وخسرت المعارضة المسلحة عددا من معاقلها خلال مواجهتها مع القوات النظامية التي تؤازرها قوات من «حزب الله» اللبناني، بالإضافة إلی قتالها ضد تنظيم داعش في شمال سوريا وشرقها.
وفي حلب (شمال البلاد) قتل 22 من جنود النظام في اشتباکات شرسة مع قوات تابعة للواء المجاهدين عندما حاولت عناصر من جيش النظام الدخول إلی منطقة «سيفات» بريف حلب علی تخوم المدينة.
کما سقطت البراميل المتفجرة علی مساکن هنانو وخلفت دمارا هائلا في المباني السکنية.
ونقلت وکالة الأناضول عن الناشط المحلي أحمد حسن عبيد أن المعارضة المسلحة هاجمت قوات النظام بالأسلحة الثقيلة، وقصفتها بالدبابات والهاون والرشاشات الآلية فکبدتها خسائر فادحة، لافتا إلی وقوع اشتباکات عنيفة بين الجانبين في منطقة حندرات (شمال حلب). وأفاد ناشطون بسيطرة کتائب المعارضة السورية علی عدة نقاط استراتيجية في منطقتي حندرات وسيفات.







