أخبار إيران

مؤتمر عقده قساوسة کنائس في واشنطن دعما لمقاومة الشعب الإيراني العادلة وصمود المجاهدين الأشرفيين الرواد

دعوة إلي فک الحصار المفروض علی مخيم ليبرتي والسلام والحرية لکل من إيران والمنطقة والعالم
متزامنا مع نهاية العام المسيحي

ديسمبر 2014

شارک وفد من المقاومة الإيرانية في مؤتمر عقده قساوسة وقادة کنائس من أجل حقوق الإنسان والتضامن بين الديانات في کنيسة برسبترين Presbyrterian بولاية فيرجينيا الأمريکية.
وتولی إدارة هذا المؤتمر القسيس الدکتور کريس لوکر، القسيس الأقدم في کنيسة برسبترين بمدينة آنانديل.
وفي بداية هذا المؤتمر إذ رحب القسيس الدکتور لوکر ¬ـ خلال کلمته في المقدمة ـ بعقد هذا المؤتمر بحضور أبناء الطوائف المختلفة أکد يقول: علينا أن نرکز علی الأخطاء بدلا من الفروق وهذا يعد ما نريد أن نتناوله هذا المساء. نحن نتحدث عن الفروق بين التعامل الحضاري والغير حضاري. وأنتم تلاحظون الآن صورا لـ52 شخصا ممن کانوا آخرين من تبقوا في مخيم أشرف حيث قتلوا هناک. ويوجد نظير هذا الحادث في کل أرجاء العالم حيث يقتل المسيحيون والمسلمون والهنود وأبناء الطوائف المختلفة والعلمانيين بکل سهولة علی أيدي من يريدون السلطة وليس إلا. ومن واجبنا نحن بصفتنا أشخاصا مؤمنين أن نقف في وجههم ونطالب بالتعامل الحضاري والرحمة والمحبة والعدالة والعفو.
وأثناء هذا المؤتمر تلا علي صفوي آيات من القرآن الکريم وترجمه (بالإنجليزية).
ومن ثم تلا القسيس الدکتور يانغ آيات من الکتاب المقدس.

القسيس شرلي بارنت

وأشار القسيس بارنت إلی ما يتحمله المجاهدون الأشرفيون من المعاناة والآلام في مخيم ليبرتي مؤکدا علی أنه يأتي يوم تنتهي فيه هذه الظروف ويعاقب کل من تسبب في هذه المعاناة والآلام بسيف من عند الله. ونحن نقف بجانبکم متناسقين حيث يوجد الحب والإيمان والعزم والإرادة القوية کما وإن النصر لقريب.
وأنتم لستم من يمررون هذا النضال بوحدکم وإنما نتحالف نحن معکم في الدفاع عن هذا الهدف الإنساني.
ونحن نستأصل شأفة هذه الدکتاتورية الرجعية لنبدلها بنظام ديمقراطي، بجمهورية قائمة علی فصل الدين عن الدولة وإيران غير نووية وتدعم ورقة عمل السيدة مريم رجوي بواقع عشرة بنود، حقيقة دامغة.
وتظهر المؤتمرات أن التغيير بدأ يتقدم. ونحن نبقی آملين إزاء ما تدعون إليه لإيجاد حکومة جديدة يرغب فيه مواطنوکم. کما نحن مازلنا نواصل أدعيتنا ليظل يبقی الأشرفيون آمنين. ونحن المواطنين الأمريکان لن نترک نضالکم أبدا کما ندافع عن قضية هذه المنظمة ونقدم ضمانات لـ(مواصلة هذا الدعم) بشکل مؤکد. کما ندافع عن قيادة مريم رجوي؛ وعندما تنهی الدکتاتورية أخيرا، فستحل محلها إيران حرة وديمقراطية.

ثم وضحت القسيسة ليدنا برندرغست خلال تصريحات أدلت بها کيفيه تعرفها علی نضال خاضه الأشرفيون، بعد هجوم 8نيسان/ أبريل 2011 من قبل عملاء النظام العراقيين علی أشرف وإذ أشارت إلی مشهد استشهاد المجاهدة البطلة آسية رخشاني أکدت تقول:
«هي کانت تنظر إلی من سدد نحوها من عدسة الکاميرا وصوّرت. کم شخصا يصورون من ينوي قتلهم؟ولم يسمح لهم أن يتلقوا العنايات الطبية الضرورية کما يجري الان، فتوفيت جراء نزف شديد للدم.
کما أکدت القسيسة برندرکست علی أحقية قضية المقاومة الإيرانية مشيرة إلی إبطال تهمة الإرهاب وحالات الدعم المتزايده للشخصيات البارزة الأمريکية للمجاهدين. ولوحت إلی أن هذه المکاسب أحرزت رغم ما بذلته جماعة اللوبي المرتزقين للنظام في أمريکا من جهود حيث يحاولون توجيه تهمة ضد مقاومة الشعب الإيراني من خلال مبالغ هائلة.
والقسيس الدکتور دانيل دلغادو هو الآخر الذي قال:
«إنني ممثل العمل في القوة الدينية لولاية نيويورک والتابعة لمؤسسة نيويورک للخدمة الدينية. وهذه المؤسسة هي مؤسسة غير ربحية کونها تربي وتوسع وتجمع متطوعين محترفين بين الأديان. کما تتعاون مع الأشخاص وکذلک المؤسسات المدنية والاتحادية والمنظمات الغير دينية سواء في زمن السلام أو الحرب وتخدم خدمات دينية لهم.
لماذا نحن جئنا هنا؟ لأن الحب يجعلنا أن نکون راحمين وعطوفين ونبحث عن العدالة.
وأنا أنظر إلی حکاية داوود وجالوت. إذ يربي الله فتی راعيا شابا من بني إسرائيل من أجل تصدي جالوت والظلم والاستبداد القائمين في فلسطين آنذاک. ويواجه هذا الفتی الشاب جالوت ويهجم عليه من خلال 5حجارة وجدها في النهر…
ونحن الآن في عام 2014 حيث مازلنا نواجه أغوال علی الأرض؛ غول الأرض، غول الظلم والاستبداد؛ کما يمکن أن نشاهده في الحکومة الإيرانية. يعد النظام الحاکم في إيران غول اللاعدالة وغول انتهاک حقوق الإنسان وغول التمييز العنصري والکراهية. وإني أعتبر غول التجاهل أسوأ الأغوال. ونحن اجتمعنا هنا إحياء لذکري الـ52 الأشخاص الذي قتلوا في مخيم أشرف بکل قساوة. ألهمکم والشعب الإيراني الله الصبر والسلوان وأنا أنتظر وبفارغ الصبر أن يأتي يوم نتجمع فيه نحن في إيران حرة في القريب العاجل.

وکان القسيس الدکتور لوتر بيلي Luther Baileys أحد المتکلمين في هذا المؤتمر حيث قال:
«أحمد الله أن أتاح لي هذه الفرصة کما أشکر صديقي القسيس الدکتور يانغ لتقديمه لي هذه القضية وهذا النضال. ولو لا هو، لکنت أظل أبقی غير مطلع إزاء ما يجري في الجانب الآخر من العالم خاصة تجاه الإيرانيين المقيمين في مخيم ليبرتي.
والآن حيث أطلعت علی أن هناک قضية وجهودا، فيقتضي هذا الأمر بذل الجهود من أجل النضال في الداخل وفي الخارج وفي کل أرجاء العالم وذلک مع المؤمنين ممن يوقنون بالخلاص والحرية والعدالة وحماية المظلومين.

هذا وإذ أشار العقيد توماس کنتول القائد السابق للقوات الأمريکية المتواجدة في أشرف خلال تصريحات أدلی بها في هذا المؤتمر إلی جوانب عما شاهده خلال فترة قضاها في أشرف وتعرفه بمجاهدي خلق تابع يقول: «نحن شاهدنا أفلاما عديدة وتحدثنا کثيرا عن سکان مخيم ليبرتي وأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. أود أن أقدم لکم إطار نظري: نحن تحدثنا أنه من هم هؤلاء مجاهدي خلق وکيف يمکن تشخيص صحة ما يقولونه. ويقول لنا الکتاب المقدس: يمکن التعرف عليهم من خلال أعمالهم وطبيعتهم. وکان مخيم أشرف حيث کانوا يقيمون فيه سابقا منطقة صحراوية بمساحة 46کيلومتر مربع. وهم شيدوا هناک مخيمات صغيرة وزرعوا أشجار وأحدثوا حدائق وشيدوا متاحف وبناءات رائعة کما أسسوا مطاعم ومصانع لإنتاج المشروبات الغازية وکذلک منشآت طبية. الله يحفضکم. وأنا جئت هنا من أجلکم وأقف بجانبکم.

وأکد بروس مک کولم المدير السابق لمنظمة فريدوم هاوس المعنية بحقوق الإنسان علی المرکز المعترف به للأشرفيين کـ«اللاجئين» وضرورة ضمان حقوقهم في مخيم ليبرتي وقال:
«إنهم کشفوا النقاب عن معلومات، معلومات بشأن العبوات الناسفة في جوانب الشوراع من قبل النظام بالإضافة إلی المعلومات الثمينة والحديثة بشأن البرنامج النووي للنظام. ولا تتذکروا أن النظام نوی أن يغتال السفير السعودي في واشنطن نفسها بمطعم «جورج تاون». وفي الحقيقة لقد خان کل من وزارة الخارجية الأمريکية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إزاء سکان مخيم ليبرتي.
ووضح بروس مک کولم ما يحيکه النظام من المؤامرات ضد الأشرفيين في مخيم ليبرتي مؤکدا علی ضرورة فک الحصار الطبي الجائر المفروض علی أشرف والدفاع عن حقوق مجاهدي خلق.

و هيو أوانسکي الرئيس الفخري لکنيسة برسبترين آنانديل بدوره أکد خلال کلمة أدلی بها يقول:
«يسعدني أن اجتمعنا اليوم في هذا المکان لدعم حقوق الإنسان الأساسية وحقوق منظمة مجاهدي خلق وأعضاء المقاومة الإيرانية في مخيم ليبرتي. وإني سعيد کونني أدرک أن المقاومة الإيرانية هي حرکة قائمة علی فصل الدين عن الدولة».
وأعاد أوانسکي إلی الأذهان استغلال الملالي الحاکمين في إيران اسم الإسلام وما يترتب علی التطرف الديني من التداعيات الخطيرة التي طغت علی منطقة الشرق الأوسط بأسرها وأردف قائلا:
«لا بد لنا من أن نشکر أصدقاءنا في المقاومة الإيرانية الذين يلتزمون بفصل الدين عن الدولية وحقوق الإنسان».

وعلي رضا جعفرزاده هو الآخر الذي تکلم في هذا المؤتمر حيث خاطب القساوسة المدافعين عن المقاومة الإيرانية في أمريکا قائلا: «نيابة عن المقاومة الإيرانية، إننا خاشعون وشاکرون وسعيدون جدا من أن نتمتع بإسناد ثابت وثمين من قبلکم. إنکم شددتم من أزر الشعب الإيراني الذين فقدوا أشياء کثيرة نتيجة 34عاما من الاستبداد والتطرف الإسلامي. کما وعدتم أنتم انتصار المظلومين المؤزر لأبناء الشعب الإيراني ممن قتل أولياؤهم علی أيدي النظام لمجرد إبدائهم الحقيقة. کما إنکم تمثلون نداء الأخلاق في وجه اللاعدالة المفروضة في حق کل من سکان مخيم ليبرتي والمواطنين الإيرانيين. ونحن أحرزنا انتصارات عديدة بدعم وإسناد من قبلکم خلال هذا العام».
وتابع علي رضا جعفرزاده تصريحاته وقال: «إن المقاومة الإيرانية التي تحظی بدعم من أغلبية الأعضاء من الحزبين في الکونغرس ومساعدة وتأييد من قبل المسؤولين الأقدمين في الحکومات السابقة، في درب قضية الحرية في إيران، أوقظت العالم إزاء التهديد المتزايد المتمثل في النظام الإيراني. وتحقق کل ذلک بمساعدة ودعم من قبلکم. إلا أننا بحاجة إلی عمل أکثر. نحن بحاجة إلی اتخاذ إجراءات أکثر من أجل تحرير وتخليص إخواننا وأخواتنا من الأغلال في إيران».
وأشار جعفرزاده إلی ما حققته حرکة المقاومة الإيرانية من مکاسب خلال بضعة عقود من النضال ضد دکتاتورية الشاه والملالي والنقيض المقدم من قبل المقاومة أمام تهديد التطرف الإسلامي وأردف يقول: «والآن وبعد ما يقارب 50عاما (منذ تأسيس منظمة مجاهدي خلق) تقدم السيدة مريم رجوي نسخة حقيقة للدين وهي ليست إلا دين الحب والرحمة والعطوفة والتسامح. فلذلک تستأثر بشعبية وترحيب واسعين بين الشعب الإيراني والنساء علی وجه التحديد کما يشعر الملالي بأخطار عديدة من قبله وفکرها المقدمة. وکما يستخدم نظام الملالي الحاکم في إيران الدين کأداة لممارسة الظلم والاستبداد وهو يعد ألد وأسوأ الخصام للإسلام، وفي المقابل ها هي مريم رجوي التي تعد نقيضا للتطرف الإسلامي والتي تمثل کل ما نريد أن يتحقق ونراه في کل من إيران والمنطقة. وأتمنی أن أراکم في إيران حرة وديمقراطية ومتسامحة في القريب العاجل.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.