مقالات

باية شريعة تستبيحون اموال الاشرفيين ؟؟

 



اصوات حرة
27/12/2014
 
 بقلم: صافي الياسري

 


حتما انها شريعة اللصوص التي لا تعترف بالقيم واخلاق واحکام القانون والدين واعراف المجتمع ،ونحن اذ نتساءل ،ليس لاننا لانعرف وانما فقط لنثبت وغدا ومهما طال الزمن فلابد من حساب لان الحقوق لاتسقط بالتقادم ،وسيقف امام القضاء العادل کل المجرمين الذين سرقوا او امتدت ايديهم بالتخريب لاموال الاشرفيين .
بعد ان اجلي الاشرفيون عن اخرهم من اشرف حتی المائة المتبقين للتصرف باموال الاشرفيين بيعا علی وفق الاتفاق الرباعي اذي کفلته الامم المتحدة ،واثر جريمة الاول من ايلول 2013 التي راح ضحيتها 52 شهيدا من الاشرفيين واختطف سبعة والتي امحت اثارها وتمت تغطية الفاعل ،توغل السراق بثياب رسية حکومية واخری ميليشياوية في المخيم وکسروا اقفال المخازم ونهبوا کل ما استطاعت ان تله ايديهم کما نهبوا المرکبات ،يقول تقرير للمقاومة الايرانية :
تتواصل عملية السرقة والنهب لممتلکات مجاهدي خلق في اشرف من قبل جهاز الأمن الوطني العراقي برئاسة فالح الفياض وارهابيي بدر التابعين لفيلق القدس حيث تم نقل عدد کبير من السيارات المسروقة من اشرف ورافعات الأثقال والقاطرات والشاحنات وغيرها الی المقر الرئيسي لجهاز الأمن الوطني في بغداد.
وسرق افراد جماعة بدر الارهابية 6 کرفانات و6 قاطرات علی الاقل من اشرف في 15 کانون الأول/ ديسمبر 2014 بهدف استخدامها لاستقرار عملائهم في الطريق الذي يستحدثه النظام الايراني من قرية الشيخ شنيف بجوار اشرف في ديالی نحو سامراء في صلاح الدين.
وعقب ذلک زار قاسم سليماني قائد قوة القدس وهادي العامري قائد ارهابيي بدر اشرف ليتفقدا عن کثب تقدم انشاء هذا الطريق. و الهدف من انشاء هذا الطريق الذي تمت تسميته بدجل مفضوحس«الاماميين العسکريين» هو تسهيل احتلال اجزاء واسعة من الأراضي العراق من قبل قوات الحرس الايراني وفيلق القدس.
کما سبق أن أعلنت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بيانها الصادر بتاريخ 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 2014 :ذهبت يوم 31 تشرين الأول/ اکتوبر مجموعة من عناصر الأمن الوطني الی اشرف برفقة 50 شاحنة طويلة وشحنوا مختلف السيارات والآليات الهندسية.
وتأتي هذه السرقات المنهجية بينما خطة مشترکة لليونامي والسفارة الامريکية لاخلاء اشرف بتاريخ 5 ايلول/ سبتمبر 2013 تنص علی أن : «الحکومة العراقية تسمح للسکان بببيع ممتلکاتهم في أي وقت» و «يتم جرد ممتلکات السکان بحضور الأمم المتحدة» و «سيتم ضمان حماية کافة ممتلکات أشرف».
کما بعثت السيدة اليزابت جونز مساعدة وزير الخارجية الامريکي في شؤون الشرق الادنی آنذاک برسالة الی السيدة مريم رجوي في 6 ايلول/ سبتمبر 2013 أکدت تأييدها للخطة وکتبت اذا وافق السکان علی هذه الخطة «الأمم المتحدة ستساعد في توفير حماية الأموال في أشرف عبر استخدام شرکة أمنية محلية موثوقة . وتبذل السفارة الأمريکية کل جهدها لدعم هذه المساعي».
وعلی اساس هذه التطمينات غادرت المجموعة الاخيرة من سکان اشرف، المخيم ولکنه لم يتحقق عمليا أي من هذه البنود ولم يتمکن السکان من بيع ولو دولار واحد من ممتلکاتهم.
ان المطلوب حاليا وعلی الفور اجراء جدي تلتزمه الحکومة الاميرکية والامم المتحدة برفع يد الحکومة العراقية عن هذه الاموال ووقف عمليات السرقة الممنهجة وبالجملة لأموال السکان في أشرف حيث تشکل خرقا لجميع الاتفاقات واعادة الأموال المسروقة ووضع ترتيب لبيع ممتلکات السکان عبر ممثلهم القانوني السناتور توريسلي.
وبعکسه فانه يحق للمقاومة الايرانية مقاضاة الحکومة العراقية والسراق المؤشرين بالاسماء والمراکز في المحاکم المختصة المحلية والدولية

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.