أخبار إيران
إنتحار طالب کردي احتجاجا علی طرده من الجامعة

شنق شاب کردي 28عاما نفسه ليلة الاثنين 11سبتمبرللاحتجاج علی طرده من الجامعة. ويدعی الطالب «عبدالسلام خوشامن» من أهالي قرية «دل» الساکن في بلدة «جوجه سازي» بمدينة مريوان.
أوردت التقارير المنشورة أنه درس لمدة 5سنوات في جامعة العلوم الطبية في مدينة تبريز الا أن مسؤولي الجامعة قاموا بطرده وحرمانه من مواصلة الدراسة بذريعة توجهات سياسية.
وأصيب عبدالسلام بعد طرده من الجامعة بحالة إکتئاب وفي نهاية المطاف شنق نفسه ليلة الاثنين في منزل والده بعد تناول 30حبا. وکان يعمل والد الطالب باسم «رجب» مهنة العمالة وبهذا الطريق أمّنه تکاليف دراسة إبنه.
أوردت التقارير المنشورة أنه درس لمدة 5سنوات في جامعة العلوم الطبية في مدينة تبريز الا أن مسؤولي الجامعة قاموا بطرده وحرمانه من مواصلة الدراسة بذريعة توجهات سياسية.
وأصيب عبدالسلام بعد طرده من الجامعة بحالة إکتئاب وفي نهاية المطاف شنق نفسه ليلة الاثنين في منزل والده بعد تناول 30حبا. وکان يعمل والد الطالب باسم «رجب» مهنة العمالة وبهذا الطريق أمّنه تکاليف دراسة إبنه.
المزيد:
انتحار جنديين إيرانيين أثناء الخدمة
أوردت التقارير يوم السبت 9 سبتمبر اقدام جنديين علی الانتحار في ثکناتهما تحت وطأة الضغوط التي تمارس علی الجنود من قبل النظام.
وفي يوم السبت أقدم الجندي رضا فرجي من أهالي مدينة «خوي» في ثکنة سقز علی الانتحار عقب تعرضه للتأديب الشديد من قبل أزلام النظام وتوفي جرائه. ولم يمض الا 16 يوما من نقله إلی هذه الثکنة. وبعد الانتحار ووفاة الجندي امتنع آمر الثکنة عن إعلان عائلته التي اطّلعت علی ذلک عبر جنود آخرين.
وامتنع آمر الثکنة حتی عن اعطاء سيارة اسعاف لعائلته لنقل الجنازة واضطرت العائلة إلی إعداد سيارة إسعاف علی حسابهم لنقل الجنازة.
ويفيد خبر آمر أن في اليوم نفسه أقدم جندي آخر باسم جعفر أحمد تاش في ثکنة «مرند» في محافظة آذربايجان الشرقية علی الانتحار وتوفي اثر الضغوط الواردة عليه من قبل قادة النظام.
انتحار جنديين إيرانيين أثناء الخدمة
أوردت التقارير يوم السبت 9 سبتمبر اقدام جنديين علی الانتحار في ثکناتهما تحت وطأة الضغوط التي تمارس علی الجنود من قبل النظام.
وفي يوم السبت أقدم الجندي رضا فرجي من أهالي مدينة «خوي» في ثکنة سقز علی الانتحار عقب تعرضه للتأديب الشديد من قبل أزلام النظام وتوفي جرائه. ولم يمض الا 16 يوما من نقله إلی هذه الثکنة. وبعد الانتحار ووفاة الجندي امتنع آمر الثکنة عن إعلان عائلته التي اطّلعت علی ذلک عبر جنود آخرين.
وامتنع آمر الثکنة حتی عن اعطاء سيارة اسعاف لعائلته لنقل الجنازة واضطرت العائلة إلی إعداد سيارة إسعاف علی حسابهم لنقل الجنازة.
ويفيد خبر آمر أن في اليوم نفسه أقدم جندي آخر باسم جعفر أحمد تاش في ثکنة «مرند» في محافظة آذربايجان الشرقية علی الانتحار وتوفي اثر الضغوط الواردة عليه من قبل قادة النظام.







