أخبار إيرانمقالات

حقيقة لابد من الاخذ بها

 


وکالة سولا برس
13/9/2017


بقلم: صلاح محمد أمين

الحديث عن الدور غير السليم الذي يلعبه النظام الايراني و الذي کان خلال السنوات المنصرمة يجري في الاروقة و المجالس الخاصة و خلف الابواب المغلقة، صار اليوم يطرح و بقوة بعد أن بات دور نظام الملالي مکشوفا و مفضوحا بالمرة و صار القاصي قبل الداني يعرف سوء سريرة هذا النظام و ماخبأه و يخبأه من شر و سوء لشعوب و دول المنطقة و العالم، وان الوجه القبيح لهذا النظام الذي طالما حاول أن يصور نفسه کحمل وديع قد إنکشف علی حقيقته و لم تعد مساحيق الکذب و الزيف و التحريف و الدجل الاعلامي و الفکري تنفع بشئ.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي ذاقت شعوب و دول المنطقة الامرين منذ يوم تأسيسه المشؤوم، لم يعد بإمکان هذا النظام الدجال أن يمارس المزيد من عمليات الکذب و الخداع لتمرير مخططاته و مؤامراته و دسائسه، فقد بات العالم کله و بفضل المقاومة الايرانية يعلم بأن هذا النظام يستمد وجوده و بقائه من خلال تصدير الارهاب و نشر الفوضی و الازمات و المشاکل في دول المنطقة، وهو يری في عدم إستقرار الاخرين و إنعدام الامن لديهم بمثابة اوکسجين لرئتيه الفاسدتين، ونظرة واحدة علی الاوضاع القلقة و غير المستقرة في سوريا و العراق و لبنان و اليمن و مصر و مناطق أخری، تميط اللثام عن الدور المقذر و المشبوه الذي يضطلع به نظام ولاية الفقيه و الذي هو بمثابة الثعبان الخطير الذي ينشر سمومه القاتلة هنا و هناک.

لاريب من أن العديد من الاوساط و الشخصيات السياسية الوطنية في دول المنطقة قد أطلقت الدعوات و النداءات من أجل تحديد او قطع العلاقة مع هذا النظام و حذرت من الدور المشبوه الذي يقوم به ضد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و خصوصا ضد الامنين القومي و الاجتماعي، قد جاءت اساسا بعد الدعوات المکررة و المتتالية التي أطلقتها المقاومة الايرانية و التي دعت فيها دول المنطقة و العالم الی سحب إعترافاتها بنظام الملالي الذي يهدد السلام و الامن و الاستقرار و طالبتها بالاعتراف بالمقاومة الايرانية التي تمثل الامل و المستقبل المشرق لإيران مسالمة خالية من الاسلحة النووية، وينعم شعبها بالامن و الاستقرار و الحرية و الديمقراطية.

ان الاعتراف بالمقاومة الايرانية يعتبر اليوم ضرورة إقليمية و دولية وهو أمر يصب في خدمة السلام و الامن و الاستقرار، لأنه کفيل بإزاحة شبح التهديد المستمر لدول المنطقة و العالم و المتمثل بالنظام الايراني، وان هذا النظام القمعي الذي خلق و إفتعل المشاکل و الازمات و الفتن لمختلف دول العالم لايمکن حسم مصيره إلا من خلال الشعب الايراني و مقاومته الوطنية فهما الکفيلان بوضع النقاط علی الحروف و بغير ذلک فإن الخطر يبقی قائما و يهدد أمن و سلام و إستقرار المنطقة و العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.