أخبار إيران

المقاومة الإيرانية تکشف عن أهم مراکز صاروخية للنظام الإيراني مرتبطة بالبرنامج النووي

 

 


الخليج 365
21/7/2017
 
جدة – بواسطة احمد عبدالرحمن – في مؤتمر صحفي بواشنطن اليوم


حسين أبو السباع – عقد مکتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن اليوم مؤتمراً صحفياً لکشف النقاب عن 422 مرکزاً لإنتاج وتجريب وإطلاق الصواريخ في عموم ايران.
ويأتي هذا المؤتمر الصحفي عشية انعقاد المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في الأول من يوليو المقبل بباريس تحت شعار “من أجل إيران حرة، اطردوا نظام الملالي من بلدان المنطقة” الذي يتوقع أن يکون أکبر اجتماع للجالية الإيرانية ومئات الشخصيات السياسية من خمس قارات بالعالم.
وأکد نائب مسؤول مکتب المجلس الوطني للمقاومة في واشنطن السيد علي رضا جعفرزاده في شرح قدمه في مستهل المؤتمر بأن قوات الحرس التابعة للملالي وبأمر صادر من خامنئي، کثفت نشاطاتها وترتيباتها لإنتاج وتوسيع المشروع الصاروخي منذ بدء المفاوضات النووية في عام 2013 وخاصة بعد الاتفاق النووي، مضيفاً بأن تأسيس وتوسيع مراکز الصواريخ في أنفاق تحت الجبال أو مراکز تحت سطح الأرض يشکل قسماً من هذه الإجراءات التي تتابعها القوة الجو فضاء لقوات الحرس تحت قيادة عميد الحرس أمير علي حاجي زاده.
وسلط المؤتمر الصحفي الذي شهد حضوراً لافتاً من مراسلي شبکات التلفزة الدولية والعربية وصحفيين وإعلاميين من مختلف وسائل الإعلام، الضوء علی محاور مهمة لهذه المعلومات شملت شرحاً مدعوماً بالقوائم والخرائط والإحداثيات عن استنساخ نماذج کوريا الشمالية لإنشاء المراکز الصاروخية، ومواقع 42 مرکزاً لصواريخ قوات الحرس، فضلاً عن مواقع المراکز الصاروخية للنظام الإيراني في مختلف أنحاء البلاد، وبالأحری مواقع المراکز الصاروخية للنظام الإيراني في طهران العاصمة وضواحيها، ومرکز صواريخ قوات الحرس في محافظة سمنان وتنسيقه مع منظمة «سبند» الجهة الصانعة للسلاح النووي.
وأشار السيد جعفرزادة إلی 44 مرکزاً رئيساً من مجموعة المراکز المذکورة أعلاه ومنها مرکز سمنان الصاروخي قائلاً: هذا المرکز يشکل أکبر مجمع صاروخي للنظام علی مستوی البلد حيث يقع في الکيلو 70 من جنوب شرق مدينة سمنان في منطقة جبلية. هذا المجمع له عدة أقسام بما فيها مرکز القيادة ومرکز حفظ الصواريخ ومنصات إطلاق الصواريخ متوسطة المدی وموقع اختبار التفجيرات وموقع تدريب القوات. وکان هذا الموقع ساحة اختبار غالبية الصواريخ خلال السنوات الأخيرة. وتوجد في هذا الموقع منشآت واسعة تحت الأرض وفي الأنفاق. ولهذا المرکز ارتباط نشط مع منظمة «سبند» الخاصة لإنتاج السلاح النووي ويتم بعض اختبارات منظمة سبند في هذا الموقع. سبند تلخيص لـ «منظمة الأبحاث الدفاعية الحديثة» الجهة الهندسية للسلاح النووي للنظام الإيراني. وتم الکشف عن وجود هذه المنظمة من قبل المقاومة الإيرانية في تموز / يوليو 2011 بواشنطن. وبعد ثلاثة أعوام أي في 29 أغسطس 2014 تم إدراجها حسب أمر تنفيذي برقم 13382 في قائمة العقوبات الخاصة لوزارة الخارجية الأمريکية. محسن فخري زاده مهابادي المعروف بالدکتور حسن محسني هو الرجل الأول في منظومة القنبلة النووية للنظام وهو عميد في قوات الحرس يرأس هذه المنظمة. کل أسبوع يتردد فريق وتحت سيطرة حماية مشددة بقيادة عميد الحرس مصطفی سيري، قائد حماية معلومات منظمة سبند إلی مرکز سمنان. مرکز سمنان الصاروخي هو أحد المراکز التي يصفها النظام تحت عنوان “البلدة الصاروخية”.
وأکد المتحدث أن المشروع الصاروخي يتم تحت إشراف مباشر لخامنئي، مشيراً إلی أنَّ لواء الحرس حسين فيروز آبادي الرئيس السابق لأرکان القوات المسلحة للنظام صرح في 12 نوفمبر 2016 “إذا سمح السيد خامنئي سيتم إطلاق صاروخ. إذا لم يسمح فلا يطلق. حتی توقيت الإطلاق يحدده هو، إن نظام الفاشية الدينية الحاکمة في إيران لا يريد تغيير مساره وأعماله منها التخلي عن المشروع الصاروخي. کما صرح علي خامنئي في 10 مايو من هذا العام: “إن تغيير سلوک النظام لا معنی له سوی تغيير النظام”.
واختتم السيد جعفرزاده حديثه بأنه وبعد قمة قادة الدول العربية الإسلامية الأمريکية في السعودية التي طالبت بوقف نشاطات النظام المؤججة للحرب منها النشاطات الصاروخية غير القانونية، اتخذ جميع مسؤولي النظام مواقف ضد قرارات قمة الرياض وأعلنوا أنهم سيواصلون نشاطات النظام الصاروخية. منهم حسن روحاني الذي أکد في 23 أيار الماضي ضرورة استمرار النشاطات الصاروخية للنظام.


 


 

يذکر أنَّ الشعب الإيراني يعارض تماماً المشاريع النووية والصاروخية لنظام الملالي وتدخلاته في بلدان المنطقة. کل ذلک يأتي ضد مصالح الشعب الإيراني. کما أن الإيرانيين في باريس في الأول من تموز وفي أکبر تجمع لهم سيعلنون معارضتهم الحاسمة لتصدير الإرهاب والنيل من بلدان المنطقة من قبل النظام وکذلک لمشاريعه النووية والصاروخية. هذا هو مطلب عموم الشعب الإيراني ولذا شاهدنا هذه الأيام والأسابيع الأخيرة أن الشباب الإيرانيين أبدوا تأييدهم الواسع داخل إيران للمؤتمر السنوي للمقاومة. فهذا التجمع يمثّل صوت الشعب الإيراني ضد الفاشية الدينية الحاکمة في إيران وتأجيجه نيران الحروب في المنطقة ومشاريعه النووية والصاروخية.
 
 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.