العالم العربي

هل يصب الاتفاق الأميرکي الروسي في صالح إيران وحزب الله؟

 

ايلاف
8/7/2017

 

 توصلت واشنطن وموسکو إلی اتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا، وذلک عقب اللقاء الذي جمع الرئيس الأميرکي دونالد ترمب بنظيره الروسي فلاديمير بوتين علی هامش قمة العشرين في المانيا.
ونقلت رويترز عن مسؤولين أميرکيين قولهم “إن حليفي الولايات المتحدة الاميرکية، الأردن واسرائيل (يتقاسمان الحدود الجنوبية مع سوريا)، سيشارکان في الاتفاق ايضًا”.
وبالتزامن مع الحديث عن هذا الاتفاق، خرجت أصوات من العاصمة واشنطن، تحذر من إمکانية ان يصب وقف اطلاق النار في صالح حزب الله وايران.
وفي الوقت الذي رحب وليد فارس، مستشار حملة ترمب الانتخابية للشرق الاوسط، باتفاق وقف النار باعتباره امرًا ضروريًا لمساعدة المدنيين واللاجئين، حذر في الوقت نفسه من ان يعود هذا الاتفاق بالنفع علی المحور الايراني – السوري.
العين علی الجنوب الشرقي
وقال فارس في تصريح لـ”إيلاف” إن “وقف إطلاق النار هذا سيفيد الإيرانيين وحزب الله ونظام الأسد علی نطاق واسع. ومن شأنه مثلا تحرير المزيد من القوات المنضوية في محور (إيران-حزب الله الأسد) للانتقال إلی الجنوب الشرقي والضغط من أجل السيطرة علی الأراضي وصولا إلی الحدود العراقية”.
وأمل فارس أن تفرض واشنطن وموسکو وقف إطلاق نار مماثلًا في الجنوب الشرقي لوقف التحرکات البرية التي تقودها إيران.
وتتواجد قوات أميرکية في شرق سوريا، حيث تقدم دعمًا لقوات سوريا الديمقراطية التي تخوض معرکة تحرير الرقة ضد تنظيم داعش.
وتحاول قوات النظام السوري، بمعاونة مقاتلي حزب الله والمجموعات الايرانية، الوصول الی محافظة دير الزور المحاذية للحدود العراقية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.