أخبار إيران
نائبة عراقية تطالب بحماية لاجئي مخيم ليبرتي الإيرانيين

15/6/2016
طالبت نورة سالم البجاري، عضو البرلمان العراقي بحماية اللاجئين الإيرانيين من منظمة “مجاهدي خلق” المعارضة في مخيم “ليبرتي” قرب بغداد، ورحبت بنفس الوقت بقرار الکونغرس الأميرکي حول تبني قضية المخيم واعتبرته “إنجازا کبيرا وثمرة لنضالاتهم”.
ودعت البجاري إلی إيجاد حل سريع لقضية مخيم “ليبرتي” من قبل الأمم المتحدة والولايات المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية يضمن سلامة سکانه، لاسيما أن الحکومة العراقية غير قادرة علی ضمان سلامة مواطنيها في کافة أرجاء البلاد في ظل الوضع الأمني المتردي”، وذلک في تصريحات صحافية نقلتها مواقع عراقية وعربية متعددة کـ “ميديا نيوز” و “الوطن” و”السياسي “.
وقالت إنه “من الواجب إعطاء الاعتبار لناحية حقوق الإنسان فيما يتعلق بقضية سکان مخيم “ليبرتي”، والقوانين الدولية الضابطة للعلاقة مع اللاجئين في المخيم”.
وأضافت أن نقلهم إلی دول ثالثة سيضمن سلامتهم، حيث إن حياتهم مهددة عقب الاعتداء الأخير عليهم في أکتوبر من العام الماضي، کما أن الأوضاع الأمنية في العراق تزداد سوءاً.
وأکدت البجاري استمرار تعرض سکان “ليبرتي” للتضييق وتقييد حرکتهم حيث لا يسمح لهم بالتنقل والخروج خارج المخيم، إضافة لمنع الحاجيات الأساسية عنهم من وقت لآخر.
وأضافت أنهم ممنوعون من التصرف بممتلکاتهم، خاصة مع إبدائهم الرغبة في بيعها منذ فترة، بينما تتدخل جهات أمنية في منعهم التصرف بهذه الممتلکات.
وأشارت إلی أن نضال سکان المخيم لتحسين ظروفهم المعيشية والالتفات إلی قضيتهم وتسليط الضوء عليها، أثمر أخيراً عن تبني لجنة العلاقات الخارجية لمجلس النواب الأميرکي بالإجماع مشروع قرار بشأن تأمين الحماية لهم في العراق.
وأوضحت البجاري أن تصويت الکونغرس هو إنجاز کبير يحسب لقضيتهم، حيث استمر نضالهم من خلال التأکيد علی عدالتها الإنسانية، وذلک عبر تواصلهم مع شخصيات سياسية وحقوقية أممية، فضلاً عن المنظمات الإنسانية الدولية التي ضغطت في هذا الاتجاه.
ودعت البجاري إلی إيجاد حل سريع لقضية مخيم “ليبرتي” من قبل الأمم المتحدة والولايات المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية يضمن سلامة سکانه، لاسيما أن الحکومة العراقية غير قادرة علی ضمان سلامة مواطنيها في کافة أرجاء البلاد في ظل الوضع الأمني المتردي”، وذلک في تصريحات صحافية نقلتها مواقع عراقية وعربية متعددة کـ “ميديا نيوز” و “الوطن” و”السياسي “.
وقالت إنه “من الواجب إعطاء الاعتبار لناحية حقوق الإنسان فيما يتعلق بقضية سکان مخيم “ليبرتي”، والقوانين الدولية الضابطة للعلاقة مع اللاجئين في المخيم”.
وأضافت أن نقلهم إلی دول ثالثة سيضمن سلامتهم، حيث إن حياتهم مهددة عقب الاعتداء الأخير عليهم في أکتوبر من العام الماضي، کما أن الأوضاع الأمنية في العراق تزداد سوءاً.
وأکدت البجاري استمرار تعرض سکان “ليبرتي” للتضييق وتقييد حرکتهم حيث لا يسمح لهم بالتنقل والخروج خارج المخيم، إضافة لمنع الحاجيات الأساسية عنهم من وقت لآخر.
وأضافت أنهم ممنوعون من التصرف بممتلکاتهم، خاصة مع إبدائهم الرغبة في بيعها منذ فترة، بينما تتدخل جهات أمنية في منعهم التصرف بهذه الممتلکات.
وأشارت إلی أن نضال سکان المخيم لتحسين ظروفهم المعيشية والالتفات إلی قضيتهم وتسليط الضوء عليها، أثمر أخيراً عن تبني لجنة العلاقات الخارجية لمجلس النواب الأميرکي بالإجماع مشروع قرار بشأن تأمين الحماية لهم في العراق.
وأوضحت البجاري أن تصويت الکونغرس هو إنجاز کبير يحسب لقضيتهم، حيث استمر نضالهم من خلال التأکيد علی عدالتها الإنسانية، وذلک عبر تواصلهم مع شخصيات سياسية وحقوقية أممية، فضلاً عن المنظمات الإنسانية الدولية التي ضغطت في هذا الاتجاه.

الکونغرس يتبنی القضية
وکانت لجنة العلاقات الخارجية لمجلس النواب في الکونغرس الأميرکي، تبنت الشهر الماضي، بعد الإجماع علی مشروع قرار رقم “650” بشأن حماية وضمان أمن سکان مخيم ليبرتي في العراق.
وأعلن نواب من الحزبين الأميرکيين الرئيسيين شارکوا في اجتماع اللجنة الذي ترأسه رئيسها رويس عن دعمهم القاطع للمشروع منددين “بجرائم ومؤامرات السلطات الإيرانية ضد سکان ليبرتي”.
ودعا المشروع الحکومة الأميرکية إلی التعاون مع الحکومة العراقية لرفع مستوی الأمن لمخيم ليبرتي إلی مستوی الأمن والحماية المقدمة لمطار بغداد الدولي منعا لأي هجمات لاحقة ضد ليبرتي وتأمين الأمن والحماية للسکان الذين تعرضوا في أوقات سابقة لعدوانين بصواريخ کاتيوشا أعلنت ميليشيات عراقية مسلحة مرتبطة بإيران مسؤوليتها عن هذه الاعتداءات التي أدت إلی مقتل واصابة العشرات من سکان المخيم بينهم عدد کبير من الأطفال والنساء.
2000 معارض إيراني في العراق
يذکر أن سکان مخيم “ليبرتي”، قرب مطار بغداد، الذي يضم حوالي 2000 معارض من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مصنفين کلاجئين من جانب الأمم المتحدة، نظموا العديد من الوقفات الاحتجاجية خلال الفترة الماضية للمطالبة برفع الحصار عنهم، حيث يعانون نقصاً في الغذاء والوقود، والرعاية الصحية المناسبة.
وتعرض المخيم إلی اعتداء صاروخي في 29 أکتوبر الماضي، خلّف 24 قتيلا وعشرات الجرحی، وتبنی الهجوم ميليشيات شيعية عراقية تعمل لصالح طهران.
المصدر: العربية نت







