عملية إنقاذ الرهائن في العراق “لا تعکس تغييرا” في استراتيجية واشنطن

بي بي سي عربي
22/10/2015
جاءت العملية تزامنا مع محاولات عراقية لطرد مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية” من مناطق سيطرتهم.
أکد مسؤولون أمريکيون أن العملية التي نفذتها قوات أمريکية وکردية لإنقاذ عشرات الرهائن من سجن يسيطر عليه مسلحو تنظيم “الدولة الإسلامية” شمالي العراق لا تعکس تغييرا في التکتيکات أو الاستراتيجية الأمريکية.
ونفذت العملية بعدما أفادت معلومات استخباراتية بأن الرهائن “علی وشک أن يتم قتلهم”، بحسب وزارة الدفاع الأمريکية (البنتاغون).
وقال بيتر کوک، وهو متحدث باسم البنتاغون: “العملية خُطط لها ونُفذت بعد الحصول علی معلومات تفيد بأن الرهائن يواجهون قتلا جماعيا وشيکا.”
وأوضح أنه سُمح بتنفيذ العملية تماشيا مع ما تقوم به الولايات المتحدة من تدريب ومساعدة للقوات العراقية في مواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وردا علی سؤال عما إذا کانت هذه العملية تمثل تحولا عن التزامات سابقة قطعها الرئيس الأمريکي باراک أوباما، قال کوک إن عملية الإنقاذ مثلت “ظرفا استثنائيا” ولا يعکس تغييرا في التکتيکات.
وأسفرت العملية عن مقتل أول جندي أمريکي منذ بدء الولايات المتحدة حملتها العسکرية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” العام الماضي.
وقال البنتاغون إن خمسة من مسلحي التنظيم قد أسروا، وقتل آخرون، في العملية التي جرت صباح الخميس قرب مدينة الحويجة، شمالي العراق.
وأنقذ قرابة 70 رهينة، بينهم عرب سنة، و20 من قوات الأمن العراقية، وأفراد في تنظيم “الدولة الإسلامية” احتجزوا للاشتباه في أنهم جواسيس، بحسب مسؤولين أمريکيين.
ولم ينقذ أي کردي خلال العملية علی عکس ما ورد في تقارير أولية، وفقا لمسؤولين أکراد والبنتاغون.
وقال مصدر في الاستخبارات الکردية لبي بي سي إنه جری إنقاذ 17 شخصا فقط، جميعهم مسلحين سابقين في تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وأوضح الکابتن جيف ديفيس، وهو متحدث باسم البنتاغون، أن العملية نفذت بناء علی طلب من حکومة إقليم کردستان.
واستهدفت سجنا يسيطر عليه مسلحو التنظيم قرب الحويجة، بمحافظة کرکوک.
ونقلت مروحيات أمريکية جنودا إلی الموقع.
وقيل إن الجندي الأمريکي الذي قتل تعرض لإطلاق نار من جانب مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال العملية.







