أخبار إيرانمقالات
إيران والتغيير الجذري
وکالة سولا برس
3/2/2017
بقلم: بشری صادق رمضان
تتناول بعض الاوساط السياسية و الاعلامية الانتخابات الرئاسية المقبلة في إيران في شهر مايس/أيار المقبل و تسعی من أجل المراهنة عليها فيما لو تم إعادة إنتخاب الرئيس الحالي حسن روحاني، خصوصا وإن وسائل الاعلام المسيرة و الموجهة من قبل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تعمل مابوسعها من أجل إظهار هذه الانتخابات و کإنها ستحقق آمال و تطلعات الشعب الايراني و تحقق الاهداف التي يسعی من أجلها کما إنها تحاول الإيحاء بأنها ديمقراطية بحق و حقيقة.
أکثر من ثلاثة عقود من عمر هذا النظام المثير للمشاکل و الازمات في المنطقة و العالم، قد أثبت و بصورة جلية بأن الانتخابات التي جرت و تجري في ظل حکمه الاستبدادي التعسفي، ماهي إلا إنتخابات صورية لايمکن أن تؤثر أبدا علی النظام لامن وريب ولا من بعيد، بل وإن هذه الانتخابات موظفة من أجل خدمة أهدافه و مصالحه و المحافظة عليه من الاخطار و التهديدات المحدقة به وإنها لاتغير شيئا في الواقع المزري الذي يعاني من جرائه الشعب الايراني الامرين، ولذلک فإنه ليس بأمر مفاجئ أو مستغرب لاأبالية و عدم إکتراث الشعب الايراني ولاسيما الطبقات المسحوقة منه بهذه الانتخابات التي لاتقدم و لاتؤخر من شئ.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي جعل کل شئ في سبيل خدمته و ضمان إستمرار حکمه، إستخدم و يستخدم لعبة الانتخابات هذه أيضا من أجل إدامة حکمه البغيض الذي يقوم علی أساس إضطهاد الشعب و مصادرة حقوقه و حرياته، صار الشعب الايراني متيقنا بإنه لايمکن التعويل علی أي إصلاح أو تطور إيجابي في هذا النظام طالما بقي مبدأ ولاية الفقيه متحکما فيه، وهو لايستطيع أبدا التخلي عن هذا المبدأ الاستبداي لإنه يعلم بأن مجرد تخليه يعني سقوط الحتمي من دون أدنی شک، ولهذا فإن الشعب الايراني قد وصل الی الاقتناع الکامل بما سبق وأن طرحته المقاومة الايرانية طوال العقود الثلاثة المنصرمة من إنه ليس هنالک من حل للأوضاع الوخيمة في إيران إلا من خلال التغيير و الذي لايتم إلا عبر إسقاط هذا النظام و تخليص الشعب الايراني و المنطقة من شروره.
التغيير الجذري في إيران من خلال إسقاط هذا النظام الاستبدادي الذي يستخدم الدين کوسيلة من أجل تحقيق غاياته، هو الخيار الافضل و الاجدی للشعب الايراني و ليست الانتخابات الصورية المشبوهة التي خدمت و تخدم النظام و تضمن بقائه و إستمراره.
أکثر من ثلاثة عقود من عمر هذا النظام المثير للمشاکل و الازمات في المنطقة و العالم، قد أثبت و بصورة جلية بأن الانتخابات التي جرت و تجري في ظل حکمه الاستبدادي التعسفي، ماهي إلا إنتخابات صورية لايمکن أن تؤثر أبدا علی النظام لامن وريب ولا من بعيد، بل وإن هذه الانتخابات موظفة من أجل خدمة أهدافه و مصالحه و المحافظة عليه من الاخطار و التهديدات المحدقة به وإنها لاتغير شيئا في الواقع المزري الذي يعاني من جرائه الشعب الايراني الامرين، ولذلک فإنه ليس بأمر مفاجئ أو مستغرب لاأبالية و عدم إکتراث الشعب الايراني ولاسيما الطبقات المسحوقة منه بهذه الانتخابات التي لاتقدم و لاتؤخر من شئ.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي جعل کل شئ في سبيل خدمته و ضمان إستمرار حکمه، إستخدم و يستخدم لعبة الانتخابات هذه أيضا من أجل إدامة حکمه البغيض الذي يقوم علی أساس إضطهاد الشعب و مصادرة حقوقه و حرياته، صار الشعب الايراني متيقنا بإنه لايمکن التعويل علی أي إصلاح أو تطور إيجابي في هذا النظام طالما بقي مبدأ ولاية الفقيه متحکما فيه، وهو لايستطيع أبدا التخلي عن هذا المبدأ الاستبداي لإنه يعلم بأن مجرد تخليه يعني سقوط الحتمي من دون أدنی شک، ولهذا فإن الشعب الايراني قد وصل الی الاقتناع الکامل بما سبق وأن طرحته المقاومة الايرانية طوال العقود الثلاثة المنصرمة من إنه ليس هنالک من حل للأوضاع الوخيمة في إيران إلا من خلال التغيير و الذي لايتم إلا عبر إسقاط هذا النظام و تخليص الشعب الايراني و المنطقة من شروره.
التغيير الجذري في إيران من خلال إسقاط هذا النظام الاستبدادي الذي يستخدم الدين کوسيلة من أجل تحقيق غاياته، هو الخيار الافضل و الاجدی للشعب الايراني و ليست الانتخابات الصورية المشبوهة التي خدمت و تخدم النظام و تضمن بقائه و إستمراره.







