حرب الحدود أوقعت حزب الله في مستنقع

ايلاف
19/7/2014
يصر حزب الله علی القتال إلی جانب النظام السوري حتی الرمق الأخير. رغم أن هذا السيناريو جعله يعيش معرکة شبيهة بحرب فيتنام. لکن البعض يری أن التنظيم يعتبر المسألة وجودية.
لطالما اعتبر النظام السوري بمثابة الجسر الذي يربط حزب الله في إيران. ولذلک يقاتل الحزب علی الحدود من منطلق وجودي، لکن السؤال الکبير الذي ينضج هذه الأيام، ما هي حسابات الخسارة والربح بالنسبة لحرب القلمون او حرب الحدود کما يسميها البعض؟
حول هذه الموضوع، يؤکد النائب اللبناني السابق الدکتور فارس سعيد (14 آذار/مارس) لـ”إيلاف” أن حرب القلمون أدخلت حزب الله إلی ما يشبه حرب فيتنام، وهذا مستنقع عسکري وأمني ومذهبي کبير، وبصعوبة يستطيع حزب الله الخروج منه، لذلک هناک صعوبة للوضع الذي يعيشه حزب الله في القلمون.
ويشير سعيد إلی أن حزب الله سيستمر في هذه الحرب إلی ما لا نهاية، لأنه ليس صاحب القرار في الموضوع، إنما من يقرر هو الجانب الإيراني.
ويعتبر سعيد أن هناک ارتدادات أمنية وسياسية کبيرة علی لبنان جرّاء انغماس حزب الله في سوريا، وتحديدًا في القلمون، والمطلوب بحسب سعيد هو ضبط الحدود، وليس حرب الحدود، ويتم ذلک من خلال نشر الجيش اللبناني، علی طول الحدود اللبنانية السورية ومؤازرة الجيش اللبناني بالقوات الدولية تماشيًا مع القرار 1701.
ويلفت سعيد إلی أن ما يخوضه حزب الله في القلمون هي حرب، ولا أحد يمکن أن يتکهن ما هو مصيرها، والحرب يخسر فيها الجميع عادة، وموقف 14 آذار/مارس واضح في هذا الخصوص، ويدعو إلی انسحاب حزب الله من القتال الدائر في سوريا، ونشر الجيش اللبناني علی طول الحدود اللبنانية السورية، وتطبيق القرار 1701.







