سام-11 روسية أسقطت الطائرة الماليزية فوق أوکرانيا

إيلاف
20/7/2014
تتوجه الاتهامات أکثر فأکثر نحو انفصاليي أوکرانيا المؤيدين لروسيا في مسالة إسقاط الطائرة الماليزية، مستخدمين صاروخ سام-11 الروسي المضاد للطائرات.
بالرغم من أن الجدل ما زال مستمرًا حول المسؤول الحقيقي عن إسقاط الطائرة الماليزية برحلتها MH17، متسببًا بمقتل 298 شخصًا کانوا علی متنها، إلا أن التقارير الغربية شبه متأکدة من أن صاروخ أرض-جو من طراز سام – 11 قد استخدم لإسقاطها.
وهذا الصاروخ جزء من منظومة دفاع جوي صاروخية، ابتکرها الاتحاد السوفياتي في العام 1979، ونقلها إلی حلفائه حول العالم، وخصوصًا سوريا والعراق ومصر، لتکون أساسًا في درعها الدفاعي بوجه التفوق الجوي الاسرائيلي.
شبه تأکيد
يقول محللون إنهم شبه متأکدين حتی الآن، وإن تأکد الأمر، يمکنهم حينها معرفة الجهة التي تقف وراء عملية إسقاط الطائرة، خصوصًا أن المقاتلين الانفصاليين الأوکرانيين الموالين لموسکو استخدموا صاروخ سام – 11 نفسه لاسقاط طائرة عسکرية أوکرانية، من طراز أنتونوف روسية الصنع.
حتی أن الروس أنفسهم کانوا اعترفوا في 29 حزيران (يونيو) الماضي باستيلاء انفصاليي أوکرانيا باقليم دونتسيک علی مخازن قاعدة عسکرية دفاعية، مجهزة بمنظومة الصواريخ نفسها. والقاعدة واقعة في المنطقة التي تم أسقطت فيها الطائرة الماليزية.
رأي آخر
إلا أن ثمة رأي آخر. يقول بعض المحللين إن المقاتلين الانفصاليين الأوکرانيين يستخدمون صواريخ مضادة للطائرات محمولة علی الکتف، وهذه تعجز عن إسقاط طائرة تجارية تحلق علی ارتفاع شاهق، بينما هي فعالة في اسقاط المروحيات أو المقاتلات اثناء تحليقها علی ارتفاع منخفض. وبالتالي، إسقاط طائرة رکاب تجارية بحجم الماليزية، علی ارتفاع شاهق، يحتاج إلی منظومة صاروخية مثل سام – 11، أو سام – 10 المصنوع في روسيا، وهذه لا يديرها مقاتلون بل تديرها جيوش، أو ظباط في جيوش علی أقل تقدير، غامزين من قناة روسيا، وقطعها العسکرية الموجودة في شرق أوکرانيا.







