إيران تمنع إمام أهل السنة في إيران من السفر
سويف أونلاين
20/7/2014
أصدرت السلطات الإيرانية قرارا يقضي بمنع الشيخ عبدالحميد مولوي إمام جامع المکي في إقليم بلوشستان السني من السفر للمشارکة بمؤتمر إسلامي دولي عن الاعتدال الإسلامي والعدالة يعقد في ترکيا.
وذکرت مصادر مطلعة لصحيفة «عربي 21» أن الشيخ عبدالحميد مولوي أتصل هاتفيا بالمساعد الخاص للرئيس الإيراني في شؤون الأقليات الدينية والشعوب غير الفارسية علي يونسي مستفسرا عن أسباب منعه من السفر ومطالبا مساعد روحاني الخاص بالتدخل لرفع هذا المنع، لکن يونسي حذر الشيخ مولوي من السفر إلی ترکيا والذهاب إلی المطار حتی لا يتم اعتقاله ويصادر جواز سفره من قبل الجهات الأمنية العليا في المطار.
وأضاف المصدر أن مولوي أتصل بمکتب المرشد الإيراني خامنئي وبمحافظ إقليم بلوشستان السني متابعا عن أسباب منعه من السفر والمشارکة في المؤتمر لکن جميع هذه المؤسسات رفضت أن تتجاوب معه حيث طلب منه رئيس مکتب خامنئي أن «يجلس في بيته ولا يسافر» معللا ذلک بأن أنظار العالم والمنطقة بشکل خاص متجهة إلی الوضع الإيراني الداخلي ومن غير المناسب المشارکة في هذه المؤتمرات الدولية.
وفي الوقت الذي تمنع السطات الإيرانية أحد أبرز مشايخ السنة في إيران من السفر للمشارکة في المؤتمر الإسلامي بترکيا سيشارک ممثلو خامنئي والحوزة الشيعية في إيران بذات المؤتمر المنعقد بمدينة إسطنبول الترکية.
ويعتقد السنة في إيران إن منع الشيخ مولوي من السفر يعکس تخوف النظام الإيراني من طرح مأساة واضطهاد أهل السنة في إيران أثناء مشارکة الشيخ مولوي في هذا المؤتمر الذي يحضره المشايخ والدعاة والمفکرين من کافة أنحاء العالم.
ويعتبر الشيخ عبدالحميد إسماعيل مولوي من أبرز علماء ودعاة السنة في إيران ويشغل رئاسة اتحاد المدارس الدينية لأهل السنة في بلوشستان، کما إن الشيخ مولوي لا يزال إماما وخطيبا لأهل السنة في مدينة زاهدان عاصمة إقليم بلوشستان السني في إيران.







