العالم العربي
لليوم الرابع علی التوالي.. معتقلو سجن حمص يُضرِبون عن الطعام

20/10/2017
يواصل معتقلو سجن حمص المرکزي لليوم الرابع علی التوالي إضرابهم عن الطعام، مطالبين قوات النظام بإخلاء سبيلهم، وشهد السجن مساء الأربعاء، حالة إغماء لرجل مسن داخل السجن بسبب إضرابه عن الطعام.
وقالت مصادر من داخل سجن حمص المرکزي، إن أهم مطالب المعتقلين داخل سجن حمص المرکزي هو إطلاق سراحهم، فهناک حوالي 30 رجلا مسنا و50 شخصا مصابون بأمراض مزمنة بأضرابهم عن الطعام.
وأضافت، أن قوات النظام نشرت اليوم أجهزة تشويش لشبکة الأجهزة المحمولة، خوفاً من تسريب أخبار السجن إلی وسائل الإعلام الخارجي، وتخوفت المصادر من تصعيد قوات النظام ضد معتقلي سجن حمص المرکزي.
وذکرت مصادرنا أن محافظ حمص وقائد الشرطة، وصلا إلی سجن حمص المرکزي حوالي الساعة الواحدة من ظهر اليوم الجمعة، وطلبوا من المعتقلين تشکيل لجنة للتفاوض للوصول لحل بين الطرفين.
وتعتقل قوات النظام الآلاف من أبناء محافظة حمص الذين هتفوا مناصرة للثورة السورية، ضد نظام الأسد، وکان لسجن حمص المرکزي نصيباً کبيراً من الثائرين، ففي منتصف عام 2011 الذي بدأت فيه الثورة، اعتقلت قوات النظام ما يزيد عن 4000 مدني، وتضاعفت هذه الأعداد بعد مرور ست سنوات علی مرور الثورة السورية، استشهد المئات منهم تحت التعذيب الوحشي الذي تمارسه الأجهزة البوليسية التابعة لنظام الأسد.
وقالت مصادر من داخل سجن حمص المرکزي، إن أهم مطالب المعتقلين داخل سجن حمص المرکزي هو إطلاق سراحهم، فهناک حوالي 30 رجلا مسنا و50 شخصا مصابون بأمراض مزمنة بأضرابهم عن الطعام.
وأضافت، أن قوات النظام نشرت اليوم أجهزة تشويش لشبکة الأجهزة المحمولة، خوفاً من تسريب أخبار السجن إلی وسائل الإعلام الخارجي، وتخوفت المصادر من تصعيد قوات النظام ضد معتقلي سجن حمص المرکزي.
وذکرت مصادرنا أن محافظ حمص وقائد الشرطة، وصلا إلی سجن حمص المرکزي حوالي الساعة الواحدة من ظهر اليوم الجمعة، وطلبوا من المعتقلين تشکيل لجنة للتفاوض للوصول لحل بين الطرفين.
وتعتقل قوات النظام الآلاف من أبناء محافظة حمص الذين هتفوا مناصرة للثورة السورية، ضد نظام الأسد، وکان لسجن حمص المرکزي نصيباً کبيراً من الثائرين، ففي منتصف عام 2011 الذي بدأت فيه الثورة، اعتقلت قوات النظام ما يزيد عن 4000 مدني، وتضاعفت هذه الأعداد بعد مرور ست سنوات علی مرور الثورة السورية، استشهد المئات منهم تحت التعذيب الوحشي الذي تمارسه الأجهزة البوليسية التابعة لنظام الأسد.







