العالم العربي
ردا علی النظام.. فصائل الغوطة تعلن استعدادها لحماية القوافل “الإنسانية”

29/10/2017
نفت “القيادة الثورية” في دمشق وريفها في بيان، اليوم السبت، بشکل قاطع ما تداولته بعض وسائل الإعلام والتواصل عن أن بعض الفصائل العسکرية تستولي علی المساعدات الإنسانية في الغوطة الشرقية، متهمة النظام وحلفائه بالترويج لهذه الشائعات للتغطية علی الحصار الذي تفرضه علی الغوطة الشرقية.
وبينت “القيادة” أن النظام يمنع جميع أنواع المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية وخاصة الغذائية والدوائية من الدخول إلی الغوطة الشرقية المحاصرة منذ خمسة أعوام، مجددة التأکيد علی التزامها بحماية أية قوافل إنسانية تدخل إلی الغوطة الشرقية، کما تضمن إيصالها إلی مستحقيها وفق آليات تعتمد بالتنسيق فيما بين المجالس المحلية.
وسبق أن أصدر جيش الإسلام العامل في ريف دمشق، بيانا اليوم السبت، قال فيه أنه مستعد للتعامل مع جميع المنظمات الإنسانية وتأمين حمايتها ودخولها للغوطة الشرقية المحاصرة.
وبين جيش الإسلام أنهم لا يزالون علی تواصل دائم مع موظفي الأمم المتحدة، من خلال التعهد الخطّي والفعلي لحماية قوافل المساعدات الإنسانية المحدودة الداخلة إلی الغوطة، ولم يسبق أن تعرضت أي قافلة دخلت عن طريقهم لأي مضايقة، إضافة لمرافقة وحداتهم تلک القوافل منذ دخولها وحتی خروجها، وأمّنت لها الحماية والرعاية أثناء تجوالها في بلدات الغوطة المنکوبة.
ونوه البيان إلی أن القوافل تعرضت لمضايقات من نظام الأسد، وکان آخرها إطلاق النار علی القافلة أثناء محاولتها العبور من حواجز الأسد إلی الغوطة الشرقية، ومُنعت من إتمام مهمتها، وذلک ليُطبِق الأسد حصاره علی هذه المنطقة الجغرافية المنکوبة.
وأردف البيان أن جيش الإسلام سعی لإخراج الکثير من المرضی والجرحی المدنيين من النساء والأطفال والرجال إلی مشافي دمشق، عبر المنظمات الإنسانية العالمية وخاصة الهلال الأحمر، لکن عصابات الأسد منعت جميع هذه الحالات من الوصول للمشافي، ورفضت إعطاء الإذن للمنظمات لإخراجهم للمعالجة.
وأکد البيان أنهم مستعدون للتعامل مع جميع المنظمات الإنسانية العالمية والمحلية، وهذا مُطبّق علی أرض الواقع، وتعهدوا بحماية موظفيها أثناء دخول القوافل لمساعدة أهالي الغوطة المحاصرة، وتخفيف آلام الجرحی والمرضی والمعوزين.
تأتي هذه الدعوات والتأکيدات علی حماية المنظمات والوفود الدولية الإنسانية في الوقت الذي يشتد الحصار علی الغوطة الشرقية، مع وفاة عدد من الأطفال بسبب نقص التغذية وادعاءات النظام بأن الفصائل هي من تمنع دخول المساعدات للمدنيين.
وبينت “القيادة” أن النظام يمنع جميع أنواع المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية وخاصة الغذائية والدوائية من الدخول إلی الغوطة الشرقية المحاصرة منذ خمسة أعوام، مجددة التأکيد علی التزامها بحماية أية قوافل إنسانية تدخل إلی الغوطة الشرقية، کما تضمن إيصالها إلی مستحقيها وفق آليات تعتمد بالتنسيق فيما بين المجالس المحلية.
وسبق أن أصدر جيش الإسلام العامل في ريف دمشق، بيانا اليوم السبت، قال فيه أنه مستعد للتعامل مع جميع المنظمات الإنسانية وتأمين حمايتها ودخولها للغوطة الشرقية المحاصرة.
وبين جيش الإسلام أنهم لا يزالون علی تواصل دائم مع موظفي الأمم المتحدة، من خلال التعهد الخطّي والفعلي لحماية قوافل المساعدات الإنسانية المحدودة الداخلة إلی الغوطة، ولم يسبق أن تعرضت أي قافلة دخلت عن طريقهم لأي مضايقة، إضافة لمرافقة وحداتهم تلک القوافل منذ دخولها وحتی خروجها، وأمّنت لها الحماية والرعاية أثناء تجوالها في بلدات الغوطة المنکوبة.
ونوه البيان إلی أن القوافل تعرضت لمضايقات من نظام الأسد، وکان آخرها إطلاق النار علی القافلة أثناء محاولتها العبور من حواجز الأسد إلی الغوطة الشرقية، ومُنعت من إتمام مهمتها، وذلک ليُطبِق الأسد حصاره علی هذه المنطقة الجغرافية المنکوبة.
وأردف البيان أن جيش الإسلام سعی لإخراج الکثير من المرضی والجرحی المدنيين من النساء والأطفال والرجال إلی مشافي دمشق، عبر المنظمات الإنسانية العالمية وخاصة الهلال الأحمر، لکن عصابات الأسد منعت جميع هذه الحالات من الوصول للمشافي، ورفضت إعطاء الإذن للمنظمات لإخراجهم للمعالجة.
وأکد البيان أنهم مستعدون للتعامل مع جميع المنظمات الإنسانية العالمية والمحلية، وهذا مُطبّق علی أرض الواقع، وتعهدوا بحماية موظفيها أثناء دخول القوافل لمساعدة أهالي الغوطة المحاصرة، وتخفيف آلام الجرحی والمرضی والمعوزين.
تأتي هذه الدعوات والتأکيدات علی حماية المنظمات والوفود الدولية الإنسانية في الوقت الذي يشتد الحصار علی الغوطة الشرقية، مع وفاة عدد من الأطفال بسبب نقص التغذية وادعاءات النظام بأن الفصائل هي من تمنع دخول المساعدات للمدنيين.







