مقالات

من يقتل الشعب السوري و يدمر منازله؟

 


 


 
وکالة سولاپرس
10/9/2015



بقلم:صلاح الدين محمد أمين


 


 بين الفترة و الاخری، ينبري قادة و مسؤولوا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للدفاع عن نظام الدکتاتور الجزار بشار الاسد و يبذلون مابوسعهم و في مقدورهم من أجل التغطية و التستر عليه و لفلفة الامور و خلط الاوراق و الحقائق أملا في إنقاذ هذا النظام و دکتاتوره الارعن المجرم من المحاسبة و المجازاة. حسن روحاني، مدعي الاصلاح و الاعتدال في إيران من دون أن يخطو ولو خطوة واحدة بذلک الاتجاه، صرح يوم الثلاثاء الماضي بإن”الشعب السوري يقتل ويفقد بيوته.. أولويتنا القصوی هي وقف سفک الدماء وتحقيق الأمن والسماح للناس بالعودة إلی بيوتهم، حينها يمکننا الحديث عن المستقبل”،
المثير للإستفهام المقرون بالسخرية التامة إن روحاني قد قال قبل ذلک بإن إيران مستعدة لأن تجلس مع خصومها لمناقشة الأزمة السورية، لکنه أشار إلی أن طهران لن تبحث مستقبل بشار الأسد حتی يتحقق السلام، و واضح بإن کلام روحاني هذا يحفل بالمتناقضات و المسائل المناقضة للحقيقة و الواقع جملة و تفصيلا. نظام بشار الاسد الذي کان يترنح علی أثر إنطلاق الثورة السورية و کان قاب قوسين أو أدنی من السقوط، عندما بادر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لأسباب و إعتبارات مختلفة بالتدخل في الاحداث الجارية مساندا و داعما للنظام الدکتاتوري المجرم و القاتل بمختلف الوسائل و الامکانيات و السبل الی الحد الذي کان فيه و بشهادة معظم المختصين بالاوضاع في سوريا و إيران،
قد زج بالتنظيمات الاسلامية الارهابية المتطرفة فيها من أجل يذر الرماد في الاعين و يقوم بإضفاء حالة من الضبابية علی الاوضاع في سوريا من أجل دفع البلدان الاوربية للتخوف من دعم الثورة من جانب ومن أجل إنقاذ النظام و رأسه العفن من جانب آخر. النزيف المستمر في سوريا و حالة الدمار و خراب البيوت و المنازل إنما تتم بسبب من التدخلات الايرانية السافرة التي تساعد علی إتساع المواجهة و زيادة الخسائر الروحية و المادية من أجل إنقاذ نظام الاسد،
وإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يقوم بقمع و إضطهاد شعبه و تنفيذ أحکام إعدام جماعية غير عادية الی الحد الذي صار مرشحا لأن يصبح الدول الاولی في العالم في مجال تنفيذ الاعدامات، لايقوم بتقديم هذا الدعم للأسد حبا به و بنظامه وانما خوفا علی نفسه و علی المصير الذي ينتظره بعد سقوط الاسد، حيث إن الشعب الايراني و المقاومة الايرانية يتربصان بالنظام و ينتظران اللحظة المناسبة کي ينقضا علی هذا النظام و يخلصان ايران و المنطقة و العالم من شره و عدوانيته، ومع ذلک فإنه ليس بوسع هذا النظام الاستمرار طويلا علی هذا المنوال وإن أيام کلاهما قد باتت معدودة وان شمس الحرية سوف تسطع علی سوريا و إيران. –

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.