السويد ترفض التصريحات الأميرکية

وکالات الأنباء
6/10/2014
رام الله تحيي موقف رئيس الوزراء السويدي “الکبير والشجاع”
إستوکهولم – أبدی ستيفان لوفين رئيس الحکومة السويدية الجديدة عدم تفهمه للانتقادات الأميرکية لقراره الاعتراف بدولة فلسطين. وکان لوفين أعلن الجمعة عن هذا التحرک الدبلوماسي أثناء تعيين أعضاء الحکومة والإعلان عن المواقف السياسية للحکومة، مضيفاً أن “الصراع بين إسرائيل وفلسطين يمکن أن يحل فقط عبر الحل علی أساس دولتين، والذي يتم التفاوض بشأنه وفقا للقانون الدولي” مضيفا ان السويد تعتزم الاعتراف بفلسطين.
وفي رد فعلها علی القرار السويدي، کانت الولايات المتحدة دعت السويد إلی التراجع عن خططها للاعتراف بفلسطين. ونقل الموقع الالکتروني لصحيفة “سفينسکا داجبلادت” السويدية عن لوفين قوله “يجب علينا الاعتراف بدولة فلسطين حتی نتمکن من مواصلة السير نحو حل الدولتين”.
وکانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميرکية جين ساکي قالت في واشنطن “نعتقد أن الاعتراف الدولي بدولة فلسطينية أمر سابق لأوانه”. -علی حد تعبيرها-
في المقابل، رأی لوفين أن هذا الأمر “استغرق بالفعل وقتا طويلا فعلينا أن نؤسس نظاما يمکن من خلاله العيش معا في إطار الدولتين”.
في الوقت نفسه أکد السياسي المنتمي إلی التيار الاشتراکي الديمقراطي أنه لا بد من “أن يحدث الکثير حتی يصبح من الممکن التعايش في شکل سلمي”.
واختتم لوفين تصريحاته بالقول إن “وجهة نظرنا کانت واضحة علی مدار فترة طويلة ولذلک فليست هذه الخطوة مفاجئة”. والاعتراف بالدولة الفلسطينية والدعم “النشط لعمل المصالحة” هما من اولويات الحزب الاشتراکي الديموقراطي الذي يرغب أيضاً في “النظر بجرائم الحرب التي ارتکبتها اسرائيل ورفع الاحتلال عن غزة”. ولم يحدد رئيس الوزراء السويدي ما اذا کان اعتراف استوکهولم بالدولة الفلسطينية سيطرح للتصويت في البرلمان الذي لا تحوز فيه الحکومة الاکثرية.
وسبق أن أيدت استوکهولم حصول فلسطين علی صفة دولة مراقب غير عضو في الامم المتحدة العام 2012. لکنها رفضت العام الفائت انضمامها الی منظمة اليونيسکو.







