أخبار العالم

هونغ کونغ خارج الخدمة.. ومتظاهروها يترقبون الفضّ

 


 


ا ف ب
6/10/2014



ظل المتظاهرون في هونغ کونغ معبئين في شکل کبير في الساعات الأولی من الاثنين في حي الوزارات من دون أي رغبة في المغادرة، وذلک رغم مطالبتهم بالانسحاب من المواقع التي يحتلونها. ولا يزال آلاف الأشخاص يغلقون الطرق الرئيسة المؤدية إلی حي أدميرالتي، ويتمسکون بالبقاء فيه، حتی بدء حوار مع الحکومة.

هونغ کونغ- قال الطالب کين شونغ (20 عامًا) الملثم الوجه، لفرانس برس، “علينا أن نستريح الآن، لأننا سنبقی هنا طوال الليل في انتظار أن تهاجم الشرطة. ستکون معرکة طويلة”. ويتجمع المتظاهرون في طريق سريعة داخلية في جوار مکاتب رئيس السلطة التنفيذية المحلية، الذي کان طالبهم بفتح الطرق للسماح لثلاثة آلاف موظف باستئناف عملهم، بعد أسبوع من التظاهرات، وعطلة استمرت يومين.
واستراح المتظاهرون ضمن مجموعات صغيرة، وهم يطلعون علی آخر المعلومات، مستخدمين هواتفهم النقالة، فيما رفع في وسط الطريق تمثال من خشب يمثل رجلًا حاملًا مظلة هو شعار الحرکة المطالبة بالديموقراطية. في المقابل، کان عناصر من الشرطة يضربون طوقًا أمنيًا مانعين الوصول إلی مقر الحکومة


.
فتحت الطرقات.. لم تفتح
وکان تحالف “أوکيوباي سنترال”، المطالب بالديموقراطية، أعلن في وقت سابق قرار الطلاب بفتح طريق تقود إلی مقر عمل الموظفين، لکن المنظمات الطالبية نفت هذا الأمر لاحقًا. وأکد رئيس السلطة التنفيذية المحلية لونغ شون يينغ، الذي يطالب المحتجون باستقالته، ويتهمونه بأنه “دمية” بيد بکين، تصميم السلطات علی “اتخاذ کل الإجراءات اللازمة لإعادة النظام العام”.
وقال لونغ عبر التلفزيون إنه يجب أن يسمح لسبعة ملايين نسمة “باستئناف حياة ونشاط طبيعيين”، من دون أن يهدد علنًا المتظاهرين بتفريقهم إذا لم ينصاعوا. وفي وقت مبکر الاثنين، أبدی متظاهرون قلائل خشيتهم من تدخل وشيک لقوات الأمن، وخصوصًا أن عدد رجال الشرطة في شارع أدميرالتي لم يکن کبيرًا. وقالت کارن کوونغ “سمعت شائعات تفيد بأن الشرطة ستتدخل هذه الليلة. لکننا نسمع هذا کل يوم”.
کذلک، أعلنت “أوکيوباي” أن الطلاب قرروا مغادرة حي مونغ کوک التجاري في الشطر الجنوبي من هونغ کونغ، بعدما تعرّضوا لهجمات من سکان مستائين من التحرک ومجموعات صغيرة يشتبه في ارتباطها بالمافيا الصينية. لکن الطلاب نفوا أيضًا نيتهم مغادرة الحي، وشوهد مئات منهم مساء الأحد يتولون حماية موقعهم


.
باقون هنا
في هذا السياق، قال بوسکو لونغ، وهو طالب في الحادية والعشرين من العمر، في مونغ کوک، لوکالة فرانس برس، “أنا باق هنا”. وتساءلت صوفيا کوونغ (21 عامًا) “البعض يقول إن علينا مغادرة مونغ کوک، والانکفاء عن أدميرالتي، لکن قد يکون ذلک لدفعنا إلی الرحيل ليس إلا”. وهونغ کونغ المستعمرة البريطانية السابقة تمر في أخطر أزمة سياسية منذ إلحاقها بالصين في 1997.
وعلی الرغم من أن الصين قبلت اعتماد الاقتراع المباشر أثناء الانتخاب المقبل لرئيس السلطة التنفيذية في 2017، إلا أنها تعتزم المحافظة علی مراقبة الترشيحات، وهو اقتراح لا يوافق عليه المتظاهرون، الذين نزلوا إلی الشوارع بعشرات الآلاف منذ 28 أيلول/سبتمبر. وبکين التي تخشی انتقال العدوی الديموقراطية، جددت وصفها الحرکة الاحتجاجية في هونغ کونغ بأنها “غير قانونية” وتشيع “مناخًا معاديًا”.
وکان قادة الطلاب رفضوا الحوار مع الحکومة بسبب المناخ المتوتر. ثم أعلنوا أن محادثات قد تجري شرط بدء تحقيق حول أعمال العنف التي وقعت في الأيام الأخيرة. لکنهم يرفضون في المقابل أي حوار مع رئيس السلطة التنفيذية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.