العالم العربي
انتهاکات حقوق الإنسان في اليمن من تجارة البشر إلی القتل

28/1/2017
يشکل ملفُ المهاجرين الأفارقة إلی اليمن جانباً مُظلماً آخر يضاف إلی انتهاکات الانقلابيين لأبسط حقوق الإنسان واستغلال حاجات المهاجرين مع تأکيدات أممية بتعرضهم لسوء المعاملة والابتزاز وحتی الاغتصاب.
الفوضی التي خلفها الانقلابيون في اليمن ساهمت بتدفق المهاجرين الأفارقة وبمعدلات متزايدة، وأضيف ملف الاتجار بالبشر إلی قائمة الميليشيات السوداء، فالعصابات التي تقود عمليات التهريب تحصل علی دعم مباشر من هذه الميليشيات وتغطية من بعض المسؤولين الأمنيين والحکوميين.
وبحسب لوران دو بويک، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة لدی اليمن فإنه تم تقدير زيادة تصل إلی 12 ألف مهاجر يأتون – سواء من جنوب الصومال أو جيبوتي – کل شهر.
ويتعرض المهاجرون الحالمون بالوصول إلی دول الخليج إلی استغلال واغتصاب وتجارة أعضاء إضافة لسوء المعاملة والابتزاز.
ويقول دو بويک، “معظم الحالات، إن لم يکن جميعها، شهدت تجاوزات وانتهاکات لحقوق الإنسان. عندما يدخلون البلاد يخضعون لابتزاز من قبل المهربين الذين يحاولون الحصول علی المزيد من المال منهم. وخلال تلک الفترة يتم تعذيبهم وقد يصل الأمر للاغتصاب.”
ولطالما شکلت المتاجرة بالمخدرات والسلاح والبشر طرق تمويل للانقلابيين الحوثيين، فيما تسعی السلطات الشرعية في عدن وبالتعاون مع قوات التحالف علی مکافحة هذه الظاهرة وإعادة المهاجرين إلی بلدانهم.







