أخبار إيران
فيلق القدس الجزء الحيوي لقوات الحرس الإيراني

هيومن فويس
24/2/2017
هبة محمد
تؤکد المعارضة الإيرانية في تقارير لها ان قوات الحرس الإيراني بکاملها ضالعة في بوتقة الحرب السورية والعراقية، معتبرة أن القوة البرية للحرس الثوري الإيراني هي الهيکل الرئيسي لهذه القوات، حيث قالت المعارضة “ان قتلی الحرس الذين ينحدرون من مختلف وحدات القوات البرية، دليل دامغ علی أن قوات الحرس بکاملها إضافة إلی فيالق المحافظات التابعة لها، ضالعون في الحرب والارهاب في مختلف البلدان، إضافة الی القوة البحرية والقوة الصاروخية علی اعتبارهما من الأکبر المتورطين في الحرب”.
وأشار المصدر ان قوات الحرس هي التي تمول وتسلح وتدرب المجموعات الإرهابية التابعة لها کحزب الله وعصائب الحق والمجموعات الشيعية الأخری التابعة لها.
ورأی المصدر أن الفصل بين قوات الحرس وفيلق القدس، غير واقعيا، علی اعتبار ان النظام الايراني هو الذي يثير هذا الفصل لتبييض جرائم قوات الحرس الإيراني، ودوره في الارهاب في المنطقة.
وبحسب المعارضة الإيرانية فقد تم تأسيس مجموعات تابعة لفيلق القدس، کحزب الله اللبناني، وفيلق بدر، وبعض المجموعات المرتبطة بإيران في بلدان أخری، قبل تکوين فيلق القدس، مشيرة الی أن منظمة بدر هي القسم العسکري الرسمي التابع للقوة البرية للحرس الثوري، وکانت قد شارکت في مختلف العمليات.
فيلق القدس الذي يوصف علی أنه هيکل وقالب عسکري، تتکون قواته من وحدات الحرس والمجموعات العميلة التابعة للحرس، مما يشير الی أن فيلق القدس ليس له استقلالية وأصالة بنفسه وليس لديه قوة قتالية مستقلة، وما يؤکد ذلک أن القوة التي سموها فيلق القدس في سوريا، هي في الحقيقة أحد الألوية التابعة لفرقة 19 فجر في شيراز، وکانت خلال العامين الماضيين تتواجد بشکل مستمر في سوريا، اما قواتها الاخری تتکون من المرتزقة من بلدان أخری.
ورأی المصدر ان قوات الحرس تلعب دور العمود الفقري لبقاء حکومة طهران التي تعتمد علی ثلاث رکائز للقمع، وهي تصدير الارهاب والتطرف وانتاج الاسلحة النووية الصاروخية.
نشاطات قوات الحرس داخل إيران وخارجها
تفرض قوات الحرس سيطرتها علی اقتصاد إيران عن طريق “تکوين مقر خاتم الانبياء والشرکات التابعة للحرس”، کما تفرض سيطرتها علی الشبکات الاجتماعية وجيش السايبري والبسيج عن طريق دائرة الاستخبارات التابعة للحرس الإيراني، وتفرض الرقابة والسيطرة علی المسؤولين الحکوميين والکوادر الداخلية للنظام عن طريق مؤسسة حماية المعلومات للحرس واستخبارات الحرس ،حتی أنها تقوم باعتقال عناصر النظام أنفسهم.
يسيطر الحرس علی قوات المقاومة شبه النظامية (الباسيج)، وهي قوة من المتطوعين قوامها حوالي 90 ألف رجل وامرأة، ولديها القدرة علی حشد حوالي مليون متطوع عند الضرورة.
ويتمتع الحرس بوجود قوي وفاعل في المؤسسات والهيئات المدنية، إذ يسيطر علی الباسيج، الذين يدينون بالولاء له، إذ يستدعيهم الحرس للنزول إلی الشوارع في أوقات الأزمات، وذلک لاستخدامهم کقوة داعمة له عند الحاجة.
ويُعتقد أن الحرس الثوري يحتفظ بعناصر له في السفارات الإيرانية عبر العالم، إذ يُقال إن هذه العناصر هي التي تقوم بتنفيذ العمليات الاستخباراتية، وتقيم معسکرات التدريب، وتساهم في تقديم الدعم لحلفاء إيران في الخارج، مثل حکومة بشار الأسد في سوريا، وحزب الله اللبناني.
وأشار المصدر ان قوات الحرس هي التي تمول وتسلح وتدرب المجموعات الإرهابية التابعة لها کحزب الله وعصائب الحق والمجموعات الشيعية الأخری التابعة لها.
ورأی المصدر أن الفصل بين قوات الحرس وفيلق القدس، غير واقعيا، علی اعتبار ان النظام الايراني هو الذي يثير هذا الفصل لتبييض جرائم قوات الحرس الإيراني، ودوره في الارهاب في المنطقة.
وبحسب المعارضة الإيرانية فقد تم تأسيس مجموعات تابعة لفيلق القدس، کحزب الله اللبناني، وفيلق بدر، وبعض المجموعات المرتبطة بإيران في بلدان أخری، قبل تکوين فيلق القدس، مشيرة الی أن منظمة بدر هي القسم العسکري الرسمي التابع للقوة البرية للحرس الثوري، وکانت قد شارکت في مختلف العمليات.
فيلق القدس الذي يوصف علی أنه هيکل وقالب عسکري، تتکون قواته من وحدات الحرس والمجموعات العميلة التابعة للحرس، مما يشير الی أن فيلق القدس ليس له استقلالية وأصالة بنفسه وليس لديه قوة قتالية مستقلة، وما يؤکد ذلک أن القوة التي سموها فيلق القدس في سوريا، هي في الحقيقة أحد الألوية التابعة لفرقة 19 فجر في شيراز، وکانت خلال العامين الماضيين تتواجد بشکل مستمر في سوريا، اما قواتها الاخری تتکون من المرتزقة من بلدان أخری.
ورأی المصدر ان قوات الحرس تلعب دور العمود الفقري لبقاء حکومة طهران التي تعتمد علی ثلاث رکائز للقمع، وهي تصدير الارهاب والتطرف وانتاج الاسلحة النووية الصاروخية.
نشاطات قوات الحرس داخل إيران وخارجها
تفرض قوات الحرس سيطرتها علی اقتصاد إيران عن طريق “تکوين مقر خاتم الانبياء والشرکات التابعة للحرس”، کما تفرض سيطرتها علی الشبکات الاجتماعية وجيش السايبري والبسيج عن طريق دائرة الاستخبارات التابعة للحرس الإيراني، وتفرض الرقابة والسيطرة علی المسؤولين الحکوميين والکوادر الداخلية للنظام عن طريق مؤسسة حماية المعلومات للحرس واستخبارات الحرس ،حتی أنها تقوم باعتقال عناصر النظام أنفسهم.
يسيطر الحرس علی قوات المقاومة شبه النظامية (الباسيج)، وهي قوة من المتطوعين قوامها حوالي 90 ألف رجل وامرأة، ولديها القدرة علی حشد حوالي مليون متطوع عند الضرورة.
ويتمتع الحرس بوجود قوي وفاعل في المؤسسات والهيئات المدنية، إذ يسيطر علی الباسيج، الذين يدينون بالولاء له، إذ يستدعيهم الحرس للنزول إلی الشوارع في أوقات الأزمات، وذلک لاستخدامهم کقوة داعمة له عند الحاجة.
ويُعتقد أن الحرس الثوري يحتفظ بعناصر له في السفارات الإيرانية عبر العالم، إذ يُقال إن هذه العناصر هي التي تقوم بتنفيذ العمليات الاستخباراتية، وتقيم معسکرات التدريب، وتساهم في تقديم الدعم لحلفاء إيران في الخارج، مثل حکومة بشار الأسد في سوريا، وحزب الله اللبناني.







