أخبار إيران

رجوي عن قمة الرياض: إنهاء أزمات المنطقة بإسقاط نظام طهران

 

 

ايلاف
22/5/2017


فيما رحّبت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي بنتائج القمة العربية الاسلامية الاميرکية في الرياض فقد شددت علی أن ادانة “جرائم” حکام إيران يجب ان تتبعها خطوات عملية بقطع العلاقات معهم وطرد نظامهم من الهيئات الدولية وإدراج قوات الحرس والميليشيات التابعة للنظام في قوائم الإرهاب العالمية وطردها من بلدان المنطقة.
إيلاف: رحبت مريم رجوي رئيسة «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» في تصريح صحافي اليوم من مقرها في باريس تسلمت «إيلاف» نصه بمواقف القمة العربية الإسلامية الأميرکية من ممارسات النظام الإيراني ضد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم وخاصة ضرورة التصدي لممارساته في الإرهاب والتطرف وبرامجه الصاروخية البالستية وتدخلاته في الشؤون الداخلية للدول الأخری وتصرفاته لزعزعة الاستقرار في المنطقة والعالم.. واعتبرت هذه المواقف خطوات ضرورية لوضع حد للإرهاب والحروب وسفک الدماء ولإحلال السلام والهدوء في المنطقة.
وأکدت رجوي أن «إدانة ممارسات وجرائم نظام الملالي يجب أن تتبعها خطوات عملية وبالتحديد قطع العلاقات مع نظام الملالي وطرده من الهيئات الدولية وإدراج قوات الحرس والميليشيات والقوات الأمنية التابعة لهذا النظام في قوائم الإرهاب العالمية وطردها من مختلف بلدان المنطقة».
وشدّدت علی «ضرورة عرض ملف انتهاک حقوق الإنسان ومجزرة السجناء السياسيين مباشرة علی مجلس الأمن الدولي وإحالته علی المحکمة الجنائية الدولية، وأضافت أن عشية الذکری السابعة والثلاثين لانطلاقة المقاومة الشاملة للشعب الإيراني بوجه النظام الفاشي الديني، يشهد العالم علی الحقائق التي ضحّی من أجلها خيرة أبناء الشعب الإيراني ما لديهم من الغالي والنفيس».
واستذکرت رجوي تعبيراً من کلمة الرئيس الأميرکي دونالد ترمب في القمة حيث قال «إن الضحايا الذين عانوا في إيران هم الشعب الإيراني»، کما أعادت إلی الأذهان کلمة العاهل السعودي الملک سلمان الذي أکد کل «الاحترام والتقدير» للشعب الإيراني وقال «النظام الإيراني يشکل رأس حربة الإرهاب العالمي منذ ثورة الخميني وحتی اليوم».
وشددت الزعيمة الإيرانية المعارضة في الختام علی أن الحل النهائي للأزمة التي حلّت بالمنطقة بأکملها، يکمن في إسقاط نظام ولاية الفقيه علی يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.. وقالت إن «الحرية واستبدال حکم الملالي بسلطة الشعب هو مطلب عموم أبناء الشعب الإيراني الذين قدموا لحد الآن 120 ألف شهيد للوصول إليه کما أن الاعتراف بمطالب الشعب الإيراني هو ضرورة لإحلال السلام والأمن في المنطقة وتحقيق الأمن الدولي».
وانعقدت في الرياض امس قمة شارک فيها قادة وممثلو 55 دولة عربية وإسلامية مع الولايات المتحدة الأميرکية حيث أعلنت عن بناء شراکة وثيقة بين هؤلاء القادة لمواجهة التطرف والإرهاب وتحقيق السلام والاستقرار والتنمية إقليمياً ودولياً.
وشدد القادة علی نبذ الأجندات الطائفية والمذهبية، لما لها من تداعيات خطيرة علی أمن المنطقة والعالم وأکدوا رفضهم الکامل لممارسات النظام الإيراني المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ولاستمرار دعمه للإرهاب والتطرف.
وأدان القادة المواقف العدائية للنظام الإيراني، واستمرار تدخلاته في الشؤون الداخلية للدول، في مخالفة صريحة لمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، مؤکدين التزامهم بالتصدي لذلک کما التزموا بتکثيف جهودهم للحفاظ علی أمن المنطقة والعالم، ومواجهة نشاطات إيران التخريبية والهدامة بکل حزم وصرامة داخل دولهم وعبر التنسيق المشترک.. واشاروا الی خطورة برنامج إيران للصورايخ الباليستية وأدانوا خرق النظام الإيراني المستمر لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.