قتلی بأول إنفجار في القرداحة

أ ف ب
22/2/2015
قُتل وجُرح عدد من الأشخاص بينهم عسکريان، في انفجار سيارة في مدينة القرداحة غرب البلاد مسقط رأس الرئيس بشار الأسد، في وقت کُشف أمس عن مجزرة ارتکبتها قوات النظام في ريف حلب شمالاً، حيث ذبحت بعض الضحايا بالسکاکين. وأُفيد عن اعتقال قوات الأمن صحافياً سويدياً في شمال شرقي البلاد.
وأفاد التلفزيون الرسمي السوري ان الانفجار الذي وقع أمس وسط مدينة القرداحة في ريف اللاذقية (غرب)، مسقط رأس عائلة الأسد، وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص علی الاقل ناجم عن سيارة مفخخة.
وکان «المرصد السوري لحقوق الانسان» اشار الی وقوع انفجار ضخم أمام مستشفی في القرداحة، في حادث هو الاول منذ اندلاع النزاع السوري، لکنه لم يتمکن من تأکيد ما اذا کان ناجماً عن سقوط صاروخ أم عن سيارة مفخخة. وأفاد مدير «المرصد» رامي عبدالرحمن ان الانفجار أسفر عن مقتل «جنديين اثنين وممرضة وموظفة في المشفی، اضافة الی سقوط عدد من الجرحی».
ولم يسبق للمدينة التي تعرضت مناطق محيطة بها مرات عدة لسقوط قذائف صاروخية مصدرها مواقع مقاتلي المعارضة في ريف محافظة اللاذقية غرب البلاد، ان شهدت انفجاراً من هذا النوع داخلها.
والقرداحة هي مسقط رأس الرئيس السابق حافظ الأسد ويقع فيها ضريحه.
وفي شمال البلاد، قال «المرصد» انه وثّق مقتل 48 شخصاً علی أيدي قوات النظام والميلشيا لدی دخولها قبل أيام بلدة رتيان شمال مدينة حلب، مشيراً الی ان بينهم عشرة أطفال، وتم إعدامهم بالرصاص. ووصف عبدالرحمن ما حصل بـ «المجزرة» و»جريمة حرب». وقال لوکالة «فرانس برس»: «تم إعدام 48 مواطناً سورياً، هم 13 عنصراً من فصائل مقاتلة واسلامية، بينهم ممرض وطباخ، مع افراد عائلاتهم في بلدة رتيان لدی اقتحامها الثلثاء الماضي». واوضح ان بين المدنيين الذين اعدموا باطلاق الرصاص عشرة أطفال وخمس نساء، وان الاشخاص المقتولين ينتمون الی ست عائلات.
من جهته، طالب «الائتلاف الوطني السوري» المعارض الأمم المتحدة بـ «اتخاذ موقف حازم بدلاً من التزام هذا الموقف السلبي المشين (…) والتدخل الفوري لإنقاذ السوريين ووضع نهاية لهذا النظام وملحقاته من التنظيمات الإرهابية عبر الإسراع في فرض مناطق آمنة شمال سورية وجنوبها، وتفعيل برنامج تدريب وتجهيز الجيش الحر بما يمکنه من حماية المدنيين وإيقاف الآلة العسکرية للنظام».
وأفاد «المرصد» بمقتل 30 ألف شخص، بينهم 5812 مدنياً، في قصف قوات النظام علی مناطق مختلفة منذ 22 شباط (فبراير) العام الماضي، تاريخ صدور القرار الدولي 2139 الذي دعا الی وقف القصف بـ «البراميل المتفجرة» العشوائية التي تحصد العديد من الأبرياء.
الی ذلک، قالت مصادر متطابقة ان قوات الامن السورية اعتقلت صحافياً سويدياً ومترجماً في مدينة القامشلي التي يتقاسم النظام و «الاتحاد الديموقراطي الکردي» السيطرة عليها في شمال شرقي اللبلاد. واکد «المرصد» ان «قوات النظام اعتقلتهما قرب المربع الحکومي الأمني في مدينة القامشلي في محافظة الحسکة».







