العالم العربي
الجبير: الخيار العسکري مازال مطروحاً في سورية

وکالات
27/11/2015
27/11/2015
الرياض –استقبل العاهل السعودي الملک سلمان بن عبدالعزيز، في مکتبه بقصر اليمامة امس، وزير خارجية جمهورية النمسا سبستيان کورتس.
وتم خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية، وعددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترک بين البلدين، بحضور کبار المسؤولين السعوديين في مقدمهم ولي العهد الأمير محمد بن نايف.
وفي مؤتمر صحافي مشترک مع نظيره النمساوي عقب محادثاتهما في الرياض، أکد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن الخيار العسکري في سورية مازال مطروحاً، وان دعم المعارضة التي تقاتل قوات نظام بشار الاسد سيستمر.
وأضاف ان بلاده علی اتصال بعدد من جماعات المعارضة السورية بشأن عقد اجتماع محتمل في المملکة لتوحيد قوی المعارضة قبل محادثات السلام المقبلة في فيينا.
وکرر أن الأسد سيرحل إما بالحل السياسي وإما بالقوة العسکرية، مؤکداً أن موقف السعودية من الأزمة السورية لم يتغير.
وأشار إلی أن فيينا استضافت الاجتماعات التي عقدت لمحاولة الخروج برؤية واحدة في ما يتعلق بالأزمة السورية وکيفية تطبيق مبادئ «جنيف 1 « التي تنص علی تأسيس هيئة انتقالية للحکم وتحويل السلطة من نظام الأسد إلی هذه الهيئة لتقوم بإدارة شؤون البلاد وتعد للانتخابات.
وأکد ضرورة الحفاظ علی وحدة الأراضي السورية وحقوق جميع الأقليات والمؤسسات العسکرية والمدنية، مشيراً إلی أن الخلاف خلال الاجتماعات کان علی طريقة رحيل بشار الأسد.
وأوضح أن الاجتماع الثاني في فيينا شهد تقاربا أکثر بين هذه الدول وروسيا وتبايناً کبيراً بين هذه الدول وإيران في ما يتعلق بموضوع رحيل بشار الأسد.
وتم خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية، وعددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترک بين البلدين، بحضور کبار المسؤولين السعوديين في مقدمهم ولي العهد الأمير محمد بن نايف.
وفي مؤتمر صحافي مشترک مع نظيره النمساوي عقب محادثاتهما في الرياض، أکد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن الخيار العسکري في سورية مازال مطروحاً، وان دعم المعارضة التي تقاتل قوات نظام بشار الاسد سيستمر.
وأضاف ان بلاده علی اتصال بعدد من جماعات المعارضة السورية بشأن عقد اجتماع محتمل في المملکة لتوحيد قوی المعارضة قبل محادثات السلام المقبلة في فيينا.
وکرر أن الأسد سيرحل إما بالحل السياسي وإما بالقوة العسکرية، مؤکداً أن موقف السعودية من الأزمة السورية لم يتغير.
وأشار إلی أن فيينا استضافت الاجتماعات التي عقدت لمحاولة الخروج برؤية واحدة في ما يتعلق بالأزمة السورية وکيفية تطبيق مبادئ «جنيف 1 « التي تنص علی تأسيس هيئة انتقالية للحکم وتحويل السلطة من نظام الأسد إلی هذه الهيئة لتقوم بإدارة شؤون البلاد وتعد للانتخابات.
وأکد ضرورة الحفاظ علی وحدة الأراضي السورية وحقوق جميع الأقليات والمؤسسات العسکرية والمدنية، مشيراً إلی أن الخلاف خلال الاجتماعات کان علی طريقة رحيل بشار الأسد.
وأوضح أن الاجتماع الثاني في فيينا شهد تقاربا أکثر بين هذه الدول وروسيا وتبايناً کبيراً بين هذه الدول وإيران في ما يتعلق بموضوع رحيل بشار الأسد.







