النظام السوري يکثف هجمات البراميل المتفجرة

ا ف ب
3/11/2014
کثف النظام السوري في الاسابيع الاخيرة عمليات القصف بالبراميل المتفجرة التي تلقيها طائراته يوميًا علی المدن والبلدات السورية ويقتل فيها المئات، في الوقت الذي يترکز فيه اهتمام العالم علی حدث آخر: الحرب علی الجهاديين.
في اقل من اسبوعين، ألقت طائرات النظام السوري اکثر من 400 برميل متفجر علی مناطق خرجت عن سيطرته في محافظات حمص وحماه وادلب ودرعا واللاذقية والقنيطرة وحلب ودمشق، بحسب ما اظهرت ارقام المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال الناشط ياسين ابو رائد لوکالة فرانس برس متحدثًا من منزله في عندان في محافظة حلب الشمالية: “الموت يحاصرنا ولا احد يکترث. البراميل تقتل من نحب اکثر، وتدمر البيوت والاحلام والذکريات، وتترکنا بلا امل بأن القتل سيتوقف يومًا”.
ويضيف “کل هذا يحصل ولم يسمع بنا احد، ولم يشعر معنا احد”، مشيرًا الی أن منزله تعرض للقصف بالبراميل المتفجرة ثلاث مرات، وقد دمر بشکل کامل في الغارة الاخيرة عليه.
وتشير ارقام المرصد السوري لحقوق الانسان الی أن البراميل المتفجرة والغارات الاخری تسببت بمقتل 232 مدنيًا علی الاقل، بينهم 74 طفلاً و48 امرأة في الفترة بين 20 تشرين الاول/اکتوبر ومنتصف ليل الجمعة السبت.
وبدا النظام السوري بإلقاء البراميل المتفجرة من طائراته في اواخر العام 2012، قبل أن يرفع من وتيرة استخدامها في العام الحالي حين تسببت موجة کبيرة من هذه البراميل في شباط/فبراير الماضي بمقتل مئات الاشخاص في مناطق متفرقة من سوريا.
والبراميل المتفجرة عبارة عن خزانات مياه أو براميل أو اسطوانات غاز يجري حشوها بخليط من المواد المتفجرة والحديد من اجل زيادة قدرتها علی التدمير.
والقت مروحيات سورية الاربعاء اربعة براميل متفجرة علی مخيم للنازحين في شمال غرب محافظة ادلب، ما ادی الی مقتل عشرة اشخاص علی الاقل واصابة العشرات بجروح، بحسب المرصد.







