علاوي: هناک دول لا ترغب بالمصالحة الداخلية وجهات سياسية تستفيد من الانقسام الموجود حالياً

الملف
14/12/2014
قال الدکتور اياد علاوي نائب رئيس الجمهورية في لقاء له ان السبب الاساس لاختياره لملف المصالحة انه من الاشخاص الذين يرفضون ان يکونوا شاهد زور علی الاحداث التي تجري، کذلک العلاقات الطيبة التي تجمعه مع کل الاطراف، موضحاً ان المصالحة تنقسم الی قضيتين مهمتين، الاولی ترميم العلاقات مع الخارج والتي تحولت الی علاقات سلبية في المرحلة السابقة، والثانية المصالحة في الداخل مع الاطراف العراقية التي ينبغي التصالح معها.
واضاف الدکتور علاوي ان هناک دول لا ترغب بالمصالحة الداخلية في العراق لاستفادتها من الانقسام المجتمعي الذي يمر به العراق، ولکن يجب التقدم بخطی ثابتة باتجاه المصالحة، وقسم علاوي المصالحة الی ثلاث اقسام رئيسية، اولها تجميد او تعديل بعض القوانين، ثانياً بناء الثقة بين المواطنين، ثالثاً اصدار قوانين تشرح نقاط دستورية او قوانين جديدة تهئ لوحدة المجتمع، اما علی صعيد الخارج فانه لا بد من التواصل مع دول الجوار حتی يساعدون العراق في اعادة الجاليات العراقية والمهاجرين واللاجئين الی العراق.
وتحدث الدکتور اياد علاوي عن الاخطاء التي لازالت ترتکب بحق المصالحة الوطنية منها الاعتقالات العشوائية والتعذيب، واستمرار ضرب المدن والمناطق السکنية، واهم هذه الاخطاء اهمال النازحين العراقيين، ولهذا يجب وضع خطوات عملية حتی يتمکن المجتمع من العودة الی المصالحة مع نفسه.







