العالم العربي

ردود أفعال غاضبة لبنانية: لبنان ليس منصة إيرانية

 

25/6/2017

 

لقي الهجوم الذي شنه الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله علی المملکة العربية السعودية أول من أمس، لمناسبة ما يسمی بـ«يوم القدس» ردود فعل في لبنان، أبرزها من «تيار المستقبل» الذي أکد أن «اللبنانيين لن يسمحوا بأن يبقی لبنان منصة إيرانية لاستهداف السعودية»، فيما رأی رئيس حزب «القـــوات اللبنانية» سمير جعجع أن خطابه «يعکر» الأجواء (الداخلية).
کما  دان «تيار المستقبل» في بيان «العمل الإرهابي الدنيء والجبان الذي استهدف الحرم المکي»، وشدد علی أن «أي عدوان علی المملکة العربية السعودية ومقدسات المسلمين فيها، هو عدوان سافر علينا في لبنان وعلی الدول العربية والإسلامية التي نتحمل وإياها مسؤولية الوقوف مع المملکة والتضامن الکامل مع شعبها وقيادتها».
واعتبر «تيار المستقبل» أن إيران «بدأت بتسخير الإرهاب في معرکتها للنيل من المملکة، بعدما أتقنت تسخير هذا الإرهاب في خدمة مشروعها التخريبي في سورية، العراق، اليمن، البحرين، ولبنان. وما سمعناه في الساعات الماضية في لبنان، من صراخ متجدد ضد المملکة العربية السعودية، يأتي في هذا السياق، کما لو أن هذا الصراخ يأتي علی قدر الألم الذي يعانيه المشروع الإيراني في المنطقة العربية، وبات يدفعه إلی الجنون واللعب علی حافة الهاوية، بفعل سياسة الحزم التي فعلت فعلها في فضح أهداف هذا المشروع التخريبي ومحاصرته، بعدما اتضح للقاصي والداني أن إيران والعدو الإسرائيلي وجهان لعملة واحدة عنوانها العداء للعرب، وأن إيران بالذات تفوقت علی العدو الإسرائيلي في مسؤوليتها المباشرة عن النکبات التي ألمت ببعض الدول العربية، بعد نکبة فلسطين».
وسأل: «ما الفارق بين من يحتل فلسطين ومن يحتل العراق واليمن وسورية ويدعي احتلال لبنان والبحرين، ويمارس في هذه الدول العربية، وبحق أهلها ونسائها وأطفالها وشيوخها، أبشع ممارسات الإرهاب والقتل والتهجير التي فاقت أي وصف؟ وما يدعو إلی الأسف أن يستمر هذا البعض في إصراره علی تخريب علاقة لبنان بأشقائه العرب، وعلی رأسهم المملکة العربية السعودية، والإمعان في محاولة استهدافها، في سياق تجميل الدور الايراني الذي لم ير اللبنانيون منه إلا الويلات والدمار والانقسام والتعطيل والتورط في حروبها التخريبية، وهذا ما يضع الجميع أمام مسؤولياتهم، مع ثقتنا بأن اللبنانيين، ونحن في طليعتهم، لن يسمحوا بأن يبقی لبنان منصة إيرانية لاستهداف الدول العربية، وفي مقدمها المملکة العربية السعودية، کلما اقتضت المصلحة الإيرانية ذلک، لأن ما يهمنا أولاً وأخيراً، هو المصلحة اللبنانية التي نضعها فوق أي اعتبار».
واعتبر جعجع أن مواقف نصر الله «تخالف الجوّ الإيجابيّ بعد إقرارِ قانونِ الانتخاب واللقاء التّشاوريّ في بعبدا»، مؤکّداً أنَّ الخِطاب «تصعيديّ جدّاً، وأجزاء کبيرة منه هي من صلاحيات الحکومة اللبنانيّة». وقال: «لا أحد منا يستطيع التطرّق إلی مواضيع استراتيجيّة لوحده ويحدد مسارات، ومن جهة ثانية هناک عهدٌ جديد نجح حتی الآن في تشکيل حکومة في وقت قياسي، وللأسف جاء کلام نصر الله ليعکّر کلّ هذه الأجواء ويضعُنا في مکان آخر مختلف تماماً».
واعتبر الوزير السابق أشرف ريفي أن نصر الله «يُلحق لبنان بالمشروع الإيراني ويقول بوضوح لا وجود في لبنان لرئيس أو لحکومة أو لمجلس نيابي»، مشيراً الی أن «من قاتل أسياده بالسلاح الإسرائيلي في حرب الخليج لا يملک حق تخوين أصحاب القضية، مکانه ليس علی قوس المحکمة بل في قفص الاتهام».
وقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «من اغتال حزبه رفيق الحريري وشهداء ثورة الأرز ومن قتل الشعب السوري هو الوجه الآخر لـ «داعش»

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.