الأمم المتحدة تحث العراق علی اغلاق مراکز الاعتقال السرية

رويترز
14/8/2015
جنيف – دعت لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب العراق يوم الجمعة إلی إغلاق ما وصفته بأنه مراکز اعتقال سرية حيث يتعرض متشددون مشتبه بهم بينهم قصر “لتعذيب شديد”.
وتحدت اللجنة المکونة من 18 خبيرا مستقلا راجعوا سجل العراق في مکافحة التعذيب والمعاملة السيئة الشهر الماضي المسؤولين العراقيين ان يذکروا بالاسم شخصا واحدا سجنه البلد بسبب قيامه بالتعذيب في نظام عدالة ضل طريقه.
وفي النتائج التي نشرتها يوم الجمعة عبرت اللجنة عن مخاوف من أن المعلومات تشير إلی نمط يتم فيه اعتقال مشتبه بهم أو متشددين يمثلون مخاطر أمنية عالية بينهم قصر دون أمر اعتقال ويحتجزون في منشآت تديرها وزارتا الدفاع والداخلية.
وقالت اللجنة إنهم “يحتجزون بمعزل عن العالم الخارجي في مراکز اعتقال سرية لفترات طويلة يتعرضون خلالها لتعذيب مبرح من أجل انتزاع اعترافات.”
ودعت لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب حکومة رئيس الوزراء حيدر العبادي “التأکد من عدم احتجاز أحد في أي مراکز اعتقال سرية لأن هذه المنشآت هي في حد ذاتها انتهاک لمعاهدة مناهضة التعذيب ويجب اغلاقها.”
ولم يتسن علی الفور الاتصال بمسؤولين عراقيين للتعليق لکن في جلسة الشهر الماضي رفض مندوبون عراقيون أي شکل من التعذيب أيا کان المرتکب وأعطوا ضمانات بأن التعذيب ليس ممنهجا في البلاد.
ودعت اللجنة إلی السماح بدخول منشآت الاعتقال مثل التي قالت أنه في مطار عسکري في بغداد.
وقالت اللجنة مستشهدة بمزاعم تلقتها إن المنشأة في مطار المثنی العسکري القديم في غرب بغداد “الذي کشف عنه النقاب في عام 2011 مازالت مفتوحة ومستمرة في العمل سرا تحت سيطرة اللواءين الرابع والخمسين والسادس والخمسين بالجيش.







