العالم العربي
جرائم جديدة للميليشيات في ديالی وصلاح الدين

القدس العربي
21/5/2015
21/5/2015
ديالی ـ انتقدت قائمة «ديالی هويتنا» قيام الميليشيات بمهاجمة قرية زاغنية في ديالی وقتلها العشرات من سکانها مؤکدة ان اهل المحافظة أصبحوا رهائن بيد الميليشيات.
وقامت الميليشيات في ديالی بمهاجمة قرية زاغنية وأجبرت عائلة من عشيرة الخزرج علی البقاء داخل منزلها قبل أن تقوم بوضع عبوات ناسفة حول البيت وتفجيرها لتقتل جميع أفراد العائلة بما فيها من رجال ونساء وأطفال.
وذکر الدکتور حسين الزبيدي، القيادي في قائمة «ديالی هويتنا» خلال لقاء مع قناة «عراقية» ان الميليشيات «استباحت محافظة ديالی وأصبحت لها الکلمة العليا في مصير الناس. واليوم هذه القرية وغدا ستکون غيرها والجرائم مستمرة».
وأکد الزبيدي إن قائد الشرطة في المحافظة جاسم السعدي حاول ايقاف الميليشيات عن جرائمها فتعرض موکبه إلی اطلاق النار، وإن الشرطة والجيش عاجزة عن ايقاف الميليشيات التي تقوم بمهاجمة المناطق الواحدة تلو الأخری مستهدفة مکون معين بالقتل والتهجير والاعتقال والخطف.
وأشار الزبيدي إلی أن المحافظة أصبحت رهينة بيد الميليشيات بانتظار مصيرها المجهول، مبينا أنه «حتی السجناء في السجون أصبحوا غير آمنين علی حياتهم کما حصل في مهاجمة الميليشيات سجن الخالص مؤخرا وقتل السجناء السنة فيه واطلاق سراح المعتقلين من اعضاء الميليشيات المتورطين بجرائم طائفية، اضافة إلی قيام الميليشيات بمنع عودة النازحين إلی مدنهم، مؤکدا عدم وجود أية خطة حکومية لايقاف جرائم الميليشيات».
وأضاف الزبيدي أن العالم لا يعلم ما يجري في ديالی، والدول تعتقد ان تنظيم داعش فقط هو من يقتل الناس في العراق والحقيقة أن الميليشيات ألعن من داعش حسب قوله.
وأعلن عضو القائمة أن هناک مشروعا ومساعي لعقد مؤتمر لوحدة أهل السنة يضم شيوخ العشائر والسياسيين والشخصيات البارزة لمحاولة الخروج بکلمة موحدة ورؤية واضحة وحلول لمواجهة الواقع المأساوي للطائفة في ديالی.
ومن جانب آخر تحدث عضو تحالف القوی الوطنية، حسين شطب، عن أن الميليشيات تقوم باستباحة دماء أهالي صلاح الدين وتنفذ عمليات انتقامية طائفية ضدهم. وأشار شطب إلی قيام الميليشيات باعتقال الناس من مخيمات النازحين في سامراء وغيرها وأخذهم إلی تکريت وقتلهم والقي بهم في النهر انتقاما لشهداء سبايکر الذين قتلهم تنظيم داعش عند سيطرته علی المحافظة.
وذکر القيادي في الاتحاد خلال لقاء متلفز أن الميليشيات اعتقلت مؤخرا 13 شابا من مخيم للنازحين في سامراء واخذتهم إلی تکريت وقتلتهم في موقع سبايکر وألقت بجثثهم في النهر، وإن بعض المختطفين تمکنوا من الهرب من الميليشيات وابلغوا الناس أن الميليشيات ابلغتهم أنها ستنتقم من سکان صلاح الدين وستقتل منهم ضعف عدد شهداء سبايکر وفي نفس مکان اعدام الشهداء.
ويذکر أن تنظيم «الدولة» قام باعدام حوالي 1700 عسکري في قاعدة سبايکر بتکريت عندما سيطر علی المحافظة في يونيو / حزيران 2014.
کما کشف شطب عن قيام الميليشيات بصنع قنابل انشطارية في معسکر أشرف في ديالی الذي کان مقرا لمنظمة «مجاهدي خلق» الإيرانية المعارضة للنظام الإيراني، وان هذه القنابل يتم صنعها بإشراف خبراء إيرانيين لاستخدامها في مناطق المعارک في صلاح الدين والأنبار.
ويذکر ان الميليشيات أصبحت لها سطوة ونفوذ واسع علی الشأن العراقي وخاصة بعد تشکيل الحشد الشعبي عام 2014 الذي انضمت إليه لمحاربة تنظيم «الدولة» في العراق.
وقامت الميليشيات في ديالی بمهاجمة قرية زاغنية وأجبرت عائلة من عشيرة الخزرج علی البقاء داخل منزلها قبل أن تقوم بوضع عبوات ناسفة حول البيت وتفجيرها لتقتل جميع أفراد العائلة بما فيها من رجال ونساء وأطفال.
وذکر الدکتور حسين الزبيدي، القيادي في قائمة «ديالی هويتنا» خلال لقاء مع قناة «عراقية» ان الميليشيات «استباحت محافظة ديالی وأصبحت لها الکلمة العليا في مصير الناس. واليوم هذه القرية وغدا ستکون غيرها والجرائم مستمرة».
وأکد الزبيدي إن قائد الشرطة في المحافظة جاسم السعدي حاول ايقاف الميليشيات عن جرائمها فتعرض موکبه إلی اطلاق النار، وإن الشرطة والجيش عاجزة عن ايقاف الميليشيات التي تقوم بمهاجمة المناطق الواحدة تلو الأخری مستهدفة مکون معين بالقتل والتهجير والاعتقال والخطف.
وأشار الزبيدي إلی أن المحافظة أصبحت رهينة بيد الميليشيات بانتظار مصيرها المجهول، مبينا أنه «حتی السجناء في السجون أصبحوا غير آمنين علی حياتهم کما حصل في مهاجمة الميليشيات سجن الخالص مؤخرا وقتل السجناء السنة فيه واطلاق سراح المعتقلين من اعضاء الميليشيات المتورطين بجرائم طائفية، اضافة إلی قيام الميليشيات بمنع عودة النازحين إلی مدنهم، مؤکدا عدم وجود أية خطة حکومية لايقاف جرائم الميليشيات».
وأضاف الزبيدي أن العالم لا يعلم ما يجري في ديالی، والدول تعتقد ان تنظيم داعش فقط هو من يقتل الناس في العراق والحقيقة أن الميليشيات ألعن من داعش حسب قوله.
وأعلن عضو القائمة أن هناک مشروعا ومساعي لعقد مؤتمر لوحدة أهل السنة يضم شيوخ العشائر والسياسيين والشخصيات البارزة لمحاولة الخروج بکلمة موحدة ورؤية واضحة وحلول لمواجهة الواقع المأساوي للطائفة في ديالی.
ومن جانب آخر تحدث عضو تحالف القوی الوطنية، حسين شطب، عن أن الميليشيات تقوم باستباحة دماء أهالي صلاح الدين وتنفذ عمليات انتقامية طائفية ضدهم. وأشار شطب إلی قيام الميليشيات باعتقال الناس من مخيمات النازحين في سامراء وغيرها وأخذهم إلی تکريت وقتلهم والقي بهم في النهر انتقاما لشهداء سبايکر الذين قتلهم تنظيم داعش عند سيطرته علی المحافظة.
وذکر القيادي في الاتحاد خلال لقاء متلفز أن الميليشيات اعتقلت مؤخرا 13 شابا من مخيم للنازحين في سامراء واخذتهم إلی تکريت وقتلتهم في موقع سبايکر وألقت بجثثهم في النهر، وإن بعض المختطفين تمکنوا من الهرب من الميليشيات وابلغوا الناس أن الميليشيات ابلغتهم أنها ستنتقم من سکان صلاح الدين وستقتل منهم ضعف عدد شهداء سبايکر وفي نفس مکان اعدام الشهداء.
ويذکر أن تنظيم «الدولة» قام باعدام حوالي 1700 عسکري في قاعدة سبايکر بتکريت عندما سيطر علی المحافظة في يونيو / حزيران 2014.
کما کشف شطب عن قيام الميليشيات بصنع قنابل انشطارية في معسکر أشرف في ديالی الذي کان مقرا لمنظمة «مجاهدي خلق» الإيرانية المعارضة للنظام الإيراني، وان هذه القنابل يتم صنعها بإشراف خبراء إيرانيين لاستخدامها في مناطق المعارک في صلاح الدين والأنبار.
ويذکر ان الميليشيات أصبحت لها سطوة ونفوذ واسع علی الشأن العراقي وخاصة بعد تشکيل الحشد الشعبي عام 2014 الذي انضمت إليه لمحاربة تنظيم «الدولة» في العراق.







