أخبار إيران

المعارضة: طهران نقلت هيئة نووية لخداع المفتشين

 


 



العربية نت
8/10/2014


 



باريس – أعلنت المقاومة الإيرانية المعارضة في باريس، في بيان تلقت “العربية.نت” نسخة منه، أن إيران نقلت سراً نشاطات هيئة أساسية للأبحاث في القطاع النووي في طهران فرضت عليها عقوبات أميرکية في أغسطس الماضي.
وأوضحت أنه تم نقل موقع أنشطة هذه الهيئة، التي تشتبه الولايات المتحدة في أنها شارکت في أبحاث عن أسلحة نووية، لتجنب رصدها، وذلک عبر الوکالة الدولية للطاقة الذرية.
ووصف المعارضون هذه الهيئة بأنها “المرکز العصبي لعسکرة البرنامج النووي الإيراني”، وهي الهيئة المکلفة منذ عقدين “تصميم وإنتاج القنبلة النووية”.
وقد أدرجت في 29 أغسطس 2014 ضمن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة علی شرکات وکيانات وأفراد يشتبه بتشجعيهم البرنامج النووي الإيراني.
وأوضح التقرير الذي يؤکد أنه يستند إلی عشرات المصادر الإيرانية الجديرة بالثقة، بعضها في هيئات النظام، أن العقل المدبر للمنظمة، محسن فخري زاده، الذي تبحث عنه الوکالة الدولية للاستماع إليه منذ سنوات، يتولی النظام إخفاءه في مکان مجهول.
ويعتقد مسؤولون غربيون وخبراء أن فخري زاده، وهو شخصية غامضة، ضابط کبير في الحرس الثوري، ولعب دورا محوريا في الأعمال الإيرانية المشتبه بها في الماضي لتطوير وسائل تجميع قنبلة نووية، وراء ستار برنامج مدني معلن لتخصيب اليورانيوم.


شرکات وأفراد تحت إشراف ولاية الفقيه


والمصادر، التي تمت الاستفادة منها في إعداد التقرير والمعلومات، علی صلة بأجهزة مختصة مرتبطة بنظام ولاية الفقيه، ومنها منظمة الأبحاث الدفاعية الحديثة SPND. وکذلک تم إعداد التقرير استناداً لمعلومات وصلت للمعارضة الإيرانية عن طريق أفراد من داخل الهيئات العسکرية الإيرانية إلا أنهم متعاونون مع المعارضة الإيرانية في الخارج.
وفي سياق متصل، يقول شاهين قبادي، المتحدث الرسمي باسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في حديث مع “العربية.نت” إن “منظمة الأبحاث الدفاعية الحديثة (SPND) هي العقل المفکر والجهاز الرئيسي لتصنيع القنبلة والأوجه العسکرية للبرنامج النووي للنظام”.
وأوضح “أنها تعمل بإشراف محسن فخري زاده، وتواصل عملها بکل قوة. ويرتبط هذا الجهاز بوزارة الدفاع ويشرف علی جميع الأقسام الخاصة بتصميم وتنفيذ الأوجه العسکرية للبرنامج النووي للنظام الإيراني”.

زر الذهاب إلى الأعلى