أخبار إيران

معارضون: ايران نقلت هيئة أبحاث نووية لخداع مفتشي الامم المتحدة

رويترز
8/10/2014

باريس – قالت جماعة معارضة ايرانية في المنفی يوم الاربعاء ان منشأة في طهران تشتبه الولايات المتحدة في انها شارکت في ابحاث أسلحة نووية نقلت من موقعها لتجنب رصدها بمعرفة الوکالة الدولية للطاقة الذرية.
وکان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية المعارض قد کشف منشأة تخصيب اليورانيوم الايرانية في نطنز ومنشأة الماء الثقيل في اراک عام 2002. ..
ومن المقرر ان تجتمع ايران والقوی العالمية الست في فيينا الاسبوع القادم في اطار جهود للخروج من الجمود المستمر منذ فترة طويلة بشأن برنامج ايران النووي قبل موعد 24 نوفمبر تشرين الثاني للتوصل الی تسوية دبلوماسية شاملة.
وقال المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومقره باريس مستشهدا بمعلومات من مصادر داخل ايران ان ابحاث الاسلحة النووية ومرکز التخطيط الذي يطلق عليه مؤسسة الابتکار الدفاعي والابحاث نقلت في يوليو تموز الی موقع آمن في مبنی يتبع وزارة الدفاع علی بعد نحو 1.5 کيلومتر من موقعه السابق. وابلغ المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في اکتوبر تشرين الاول 2013 ان ايران بدأت نقل المرکز.
وقال ان مؤسسة الابتکار الدفاعي والابحاث التي ورد ذکرها في تقرير للوکالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة عام 2011 خفضت الاضواء علی رئيسها محسن فخري زادة الذي أصبح مکتبه الان في موقع منفصل. وللمساعدة في تحويل الانتباه عن العنصر الرئيسية بالمرکز قالت ان ايران ترکت قطاعات “غير حساسة” في الموقع القديم.
واضافت الولايات المتحدة مؤسسة الابتکار الدفاعي والابحاث الی قائمة العقوبات في اواخر اغسطس اب. جاء هذا التحرک بعد ان تقاعست ايران عن الوفاء بموعد 25 اغسطس اب للرد علی اسئلة من الوکالة الدولية للطاقة الذرية بشأن ما يشتبه انه ابحاث لصنع قنبلة نووية.
وقال شاهين جوبادي المتحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة الايرانية “حقيقة ان هذه العملية تعمل بالسرعة الکاملة وان فخري زاده يدير هذا الجهاز يبين ان ايران لا تريد التحلي بالشفافية في برنامجها النووي مع الوکالة الدولية للطاقة الذرية.”
وقالت وزارة الخارجية الامريکية يوم 29 اغسطس اب ان مؤسسة الابتکار الدفاعي والابحاث “مسؤولة بصفة أساسية عن الابحاث في مجال تطوير الاسلحة النووية” في ايران. وقالت ان من يديرها هو فخري زادة المسجل في قائمتي عقوبات الامم المتحدة والولايات المتحدة بعد “ادارة أنشطة مفيدة في تطوير اداة تفجير نووية”.
ويعتقد مسؤولون غربيون وخبراء ان فخري زادة وهو شخصية غامضة ضابط کبير في الحرس الثوري ولعب دورا محوريا في الاعمال الايرانية المشتبه بها في الماضي لتطوير وسائل تجميع قنبلة نووية وراء ستار برنامج مدني معلن لتخصيب اليورانيوم.
وقال جوبادي ان جماعته سلمت في الشهر الماضي وثيقة للوکالة الدولية للطاقة الذرية تذکر بالتفصيل ما وصفه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بأنه جهود طهران السرية. ولم يرد علی الفور تعليق من الوکالة الدولية للطاقة الذرية التي تحقق منذ سنوات عديدة في أبحاث الاسلحة النووية الايرانية.
ويوجد فريق علی مستوی عال من الوکالة الدولية في طهران هذا الاسبوع للقيام بمحاولة جديدة قريبا لاعطاء دفعة للتحقيق المستمر منذ فترة طويلة. ولم يتسن علی الفور الاتصال بالسفارة الايرانية في باريس للتعليق علی تقرير المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.

زر الذهاب إلى الأعلى