العالم العربي
فعاليات ثورية تطلق “المؤتمر السوري العام” في إدلب

15/9/2017
انطلق المؤتمر السوري العام اليوم السبت في الداخل السوري، بحضور أغلب الفعاليات الأکاديمية والسياسية والمدنية والثورية العاملة في المناطق المحررة، من أجل تشکيل إدارة مدنية في المناطق المحررة.
وفي حديث خاص لبلدي نيوز قال المتحدث الرسمي باسم المؤتمر السوري العام المهندس ياسر نجار، “أن المؤتمر السوري العام هو المؤتمر الاول الذي ينعقد علی أرض الوطن سوريا، وأن هذا المؤتمر الجامع الذي ضم أطياف کافة الاجسام التمثيلية المتواجدة بالداخل السوري، نحرص علی إنجاحه وعلی نجاح ثمرة المبادرة التي تقدم بها الأخوة الأکادميون علی کافة الأراضي السورية المحررة ذاهبين وبمساعي ومشارکة المجالس الثورية والمحلية وکافة الأطياف التي تعمل علی الأرض إلی تشکيل مجلس الأمناء والذي سيکون له وظيفة المراقبة للحکومة التي تعمل في الداخل”.
وأضاف، “نقول حقيقة أن الحکومة أصبحت حاجة مطلوبة بکافة المناطق المحررة بالداخل السوري من أجل تنظيم الذات وإعادة تفعيل کافة المؤسسات العاملة علی أرض الوطن، لتنعکس بدورها الإيجابي المفترض منه علی الحاضنة المجتمعية”.
وأوضح، أن هذه المبادرة هي دعوة لحکومة مدنية تکنوقراط تقوم بدورها ومسؤولياتها باتجاه إدارة المؤسسات المدنية.
وطالب الفصائل العسکرية بأن تضع بميثاق شرف حيث تکون فيه علی مسافة واحدة من الحکومة، وبالتالي يکون دورها ايجابي وداعم لهذه الحکومة من أجل أن يکون تمثيل الداخل وصوته وفعاليته هي التي تظهر بشکل واضح وجريء في کل الميادين التي تمثل المناطق المحررة في سوريا.
وعن أهداف المؤتمر قال “نجار”: “عودة القرار السياسي إلی الثورة في الداخل وعدم سلبه ممن يريدون إنهاء الثورة السورية، بالإضافة لإدارة مدنية تدير المناطق المحررة بالداخل بعيدة عن الفصائلية وعن أي تجاذبات خارجية أو داخلية”.
وأعلن المؤتمر انطلاقه بکلمة لرئيس المؤتمر الدکتور “محمد الشيخ” تلاها کلمة لمؤسس الجيش السوري الحر العقيد رياض الاسعد، وکلمة لرئيس الهيئة السياسة الأستاذ رضوان الأطرش، وکلمة لرؤساء القطاعات الصحية والتربوية وکلمة للعشائر وللمرأة السورية.
وبدأت بعدها ورشات عمل لکافة القطاعات، فيما بينها لتطرح بعدها کل ورشة رؤيتها ضمن ورقة عمل ليتم دراستها غدا والخروج برؤية واضحة تشارکية للجميع بما يکون مناسبا للمرحلة القادمة.
وفي حديث خاص لبلدي نيوز قال المتحدث الرسمي باسم المؤتمر السوري العام المهندس ياسر نجار، “أن المؤتمر السوري العام هو المؤتمر الاول الذي ينعقد علی أرض الوطن سوريا، وأن هذا المؤتمر الجامع الذي ضم أطياف کافة الاجسام التمثيلية المتواجدة بالداخل السوري، نحرص علی إنجاحه وعلی نجاح ثمرة المبادرة التي تقدم بها الأخوة الأکادميون علی کافة الأراضي السورية المحررة ذاهبين وبمساعي ومشارکة المجالس الثورية والمحلية وکافة الأطياف التي تعمل علی الأرض إلی تشکيل مجلس الأمناء والذي سيکون له وظيفة المراقبة للحکومة التي تعمل في الداخل”.
وأضاف، “نقول حقيقة أن الحکومة أصبحت حاجة مطلوبة بکافة المناطق المحررة بالداخل السوري من أجل تنظيم الذات وإعادة تفعيل کافة المؤسسات العاملة علی أرض الوطن، لتنعکس بدورها الإيجابي المفترض منه علی الحاضنة المجتمعية”.
وأوضح، أن هذه المبادرة هي دعوة لحکومة مدنية تکنوقراط تقوم بدورها ومسؤولياتها باتجاه إدارة المؤسسات المدنية.
وطالب الفصائل العسکرية بأن تضع بميثاق شرف حيث تکون فيه علی مسافة واحدة من الحکومة، وبالتالي يکون دورها ايجابي وداعم لهذه الحکومة من أجل أن يکون تمثيل الداخل وصوته وفعاليته هي التي تظهر بشکل واضح وجريء في کل الميادين التي تمثل المناطق المحررة في سوريا.
وعن أهداف المؤتمر قال “نجار”: “عودة القرار السياسي إلی الثورة في الداخل وعدم سلبه ممن يريدون إنهاء الثورة السورية، بالإضافة لإدارة مدنية تدير المناطق المحررة بالداخل بعيدة عن الفصائلية وعن أي تجاذبات خارجية أو داخلية”.
وأعلن المؤتمر انطلاقه بکلمة لرئيس المؤتمر الدکتور “محمد الشيخ” تلاها کلمة لمؤسس الجيش السوري الحر العقيد رياض الاسعد، وکلمة لرئيس الهيئة السياسة الأستاذ رضوان الأطرش، وکلمة لرؤساء القطاعات الصحية والتربوية وکلمة للعشائر وللمرأة السورية.
وبدأت بعدها ورشات عمل لکافة القطاعات، فيما بينها لتطرح بعدها کل ورشة رؤيتها ضمن ورقة عمل ليتم دراستها غدا والخروج برؤية واضحة تشارکية للجميع بما يکون مناسبا للمرحلة القادمة.







