غرفة عمليات إيرانية في صنعاء.. محافظ عدن: لدينا وثائق تؤکد تورط إيرانيين في القتال

نافذة لبنان
6/9/2015
کشف محافظ عدن نايف البکري عن اعتقال المقاومة مستشارا عسکريا تابعا للحرس الثوري الإيراني خلال محاولته الهرب. ولفت البکري إلی أن غالبية الخبراء الإيرانيين کانوا يوجدون في منطقة الوهب بمديرية لحج، وقال ‘لدينا تسجيلات صوتية باللغة الفارسية، کانوا يتواصلون بها مع مرکز عمليات إيراني في صنعاء’.
نشرت ‘الوطن’ مرارا، نقلاً عن مسؤولين يمنيين أنباء تؤکد اعتقال الثوار عناصر تابعة للحرس الثوري الإيراني في بعض محافظات اليمن، لا سيما الجنوبية منها، وحاول القيادي في جماعة الحوثي المتمردة علي العماد نفي تلک الأخبار، ووصل إلی درجة تحدي الصحيفة أن تنشر أي مستندات أو وثائق أو صور تؤکد ما ذهبت إليه.
وأخيرا حصلت ‘الوطن’ علی صور حصرية لمستشار عسکري تابع للحرس الثوري، ألقت قوات المقاومة الشعبية القبض عليه وهو يحاول الهرب في ضاحية المنصورة في محافظة عدن.
إنکار العربية
وقال محافظ عدن نايف البکري، في تصريحات خاصة، إن الثوار أوقفوا المستشار العسکري وهو يحاول الهرب، وکان في حالة إعياء تام، وتظاهر بعدم القدرة علی الحديث باللغة العربية، وأجاب عن بعض الأسئلة التي طرحناها عليه باللغة الفارسية، لکن دهشته کانت بالغة عندما وجد أن بين الثوار من يجيد الحديث بالفارسية.
ومضی البکري بالقول ‘إن العنصر الإيراني الموقوف يجيد بطبيعة الحال الحديث باللغة العربية، لکنه تظاهر بعکس ذلک، أملا في إيجاد فرصة لالتقاط الأنفاس، لکننا بادرنا بتوفير فريق مختص تولی بدء التحقيقات معه. وتابع قائلا ‘هناک عنصر آخر موقوف في محافظة الضالع، إضافة إلی احتفاظ الثوار في بعض المحافظات بجثث آخرين لقوا حتفهم أثناء القتال. وغالبية الخبراء الإيرانيين کانوا يوجدون في منطقة الوهب بمديرية لحج. والأکثر من ذلک أن لدينا تسجيلات صوتية باللغة الفارسية، کانوا يتواصلون من خلالها مع مرکز العمليات الحربية، ومرکز عمليات إيراني في صنعاء يضم خبراء إيرانيين’.
ووعد البکري بتزويد ‘الوطن’ بنسخة من تلک التسجيلات عقب الانتهاء من تفريغ التسجيلات، التي احتوی البعض منها علی سجلات تحوي أسماء قيادات مهمة، ومساجد معروفة في عدن، بغرض الاعتداء عليها، حيث ظلت محل رصد لقوات التمرد.
هزيمة المرتزقة
واستطرد البکري بالقول إن أعدادا من الخبراء العسکريين الإيرانيين شارکوا خلال الفترة الماضية في الأحداث التي شهدتها اليمن، وکانوا يتولون مهمة توجيه ميليشيات الانقلابيين، وتقديم خدمات لوجيستية، کما دربوا أعدادا منهم علی استخدام وسائل الاتصالات، وصناعة العبوات الناسفة، وطرق زرعها وتفجيرها.
وأضاف البکري أن هناک عددا کبيرا من المرتزقة الذين يقاتلون في صفوف التمرد، وهو ما انفردت ‘الوطن’ بنشره، مشيرا إلی أن غالبيتهم يحملون الجنسيتين الصومالية والإثيوبية، مؤکدا أنهم تورطوا في قتل کثير من عناصر المقاومة الشعبية، وأن أعدادا کبيرة منهم قتلوا بأيدي الثوار.







