العالم العربي
سفيرة أمريکا بالأمم المتحدة: النظام الإيراني وروسيا يتحملان جزءاً من همجية الأسد

17/5/2017
أکدت المندوبة الأمريکية الدائمة في الأمم المتحدة “نيکي هالي” أن “نظام الأسد يمارس الإرهاب ضد شعبه بشکل وحشي وممنهج”، وذلک تعليقاً علی إقامة النظام محرقة للجثث في سجن صيدنايا العسکري لإخفاء أثر الجثث.
وأضافت هالي في بيان أصدرته، مساء الإثنين، أن “المجازر الجماعية التي يرتکبها نظام بشار الأسد في المحرقة بسجن صيدنايا (في ريف دمشق) تذّکرنا بأکبر الجرائم ضد الإنسانية في القرن العشرين” .
وشددت أن “الأسد يتحمل مسؤولية تلک الوحشية، کما أن روسيا وإيران تتحملان جزءاً من تلک الهمجية”، کما لفتت إلی أن “روسيا وإيران قدمتا الدعم (لنظام الأسد) في عمليات الخطف والتعذيب، والإعدام دون محاکمة، إلی جانب غاراته الجوية وهجماته بالبراميل المتفجرة والأسلحة الکيميائية”.
وأشارات هالي إلی أن “العالم بأسره مدرک لوحشية النظام السوري، وقد حان وقت أن تنضم روسيا لنا”.
وکانت السفيرة الأميرکية لدی الأمم المتحدة، وصفت في وقت سابق رأس النظام بشار الأسد، بأنه “مجرم حرب”، لافتة إلی أن بلادها تواصل إثارة هذا الجانب، کما وصفته بأنه “عقبة کبيرة” في محاولة المضي قدماً لإيجاد حل في سوريا، قائلةً “لن أعود للحديث عما إذا کان يجب علی الأسد أن يبقی أو يرحل، قلنا ذلک في شکل ما فعلته أميرکا، لکنني سأقول لکم إنه عقبة کبيرة في محاولة المضي قدما، وإيران عقبة کبيرة في محاولة التحرک للأمام”.
کما دعت هالي طهران إلی إخراج ميليشياتها من سوريا، مؤکدةً أن “الولايات المتحدة تدعم تماما ستافان دي ميستورا والعمل الذي يقوم به، وتدعم المحادثات في جنيف وترغب في استمرارها، وأضافت “الأمر يتعلق کثيراً بحل سياسي الآن، وهذا يعني في الأساس أن سوريا يمکن ألا تظل ملاذا آمنا للإرهابيين، وعلينا أن نعمل علی إخراج النظام الايراني ووکلائها، ونتأکد أننا کلما أحرزنا تقدما فإننا نؤمن الحدود لحلفائنا أيضا” .
وأضافت هالي في بيان أصدرته، مساء الإثنين، أن “المجازر الجماعية التي يرتکبها نظام بشار الأسد في المحرقة بسجن صيدنايا (في ريف دمشق) تذّکرنا بأکبر الجرائم ضد الإنسانية في القرن العشرين” .
وشددت أن “الأسد يتحمل مسؤولية تلک الوحشية، کما أن روسيا وإيران تتحملان جزءاً من تلک الهمجية”، کما لفتت إلی أن “روسيا وإيران قدمتا الدعم (لنظام الأسد) في عمليات الخطف والتعذيب، والإعدام دون محاکمة، إلی جانب غاراته الجوية وهجماته بالبراميل المتفجرة والأسلحة الکيميائية”.
وأشارات هالي إلی أن “العالم بأسره مدرک لوحشية النظام السوري، وقد حان وقت أن تنضم روسيا لنا”.
وکانت السفيرة الأميرکية لدی الأمم المتحدة، وصفت في وقت سابق رأس النظام بشار الأسد، بأنه “مجرم حرب”، لافتة إلی أن بلادها تواصل إثارة هذا الجانب، کما وصفته بأنه “عقبة کبيرة” في محاولة المضي قدماً لإيجاد حل في سوريا، قائلةً “لن أعود للحديث عما إذا کان يجب علی الأسد أن يبقی أو يرحل، قلنا ذلک في شکل ما فعلته أميرکا، لکنني سأقول لکم إنه عقبة کبيرة في محاولة المضي قدما، وإيران عقبة کبيرة في محاولة التحرک للأمام”.
کما دعت هالي طهران إلی إخراج ميليشياتها من سوريا، مؤکدةً أن “الولايات المتحدة تدعم تماما ستافان دي ميستورا والعمل الذي يقوم به، وتدعم المحادثات في جنيف وترغب في استمرارها، وأضافت “الأمر يتعلق کثيراً بحل سياسي الآن، وهذا يعني في الأساس أن سوريا يمکن ألا تظل ملاذا آمنا للإرهابيين، وعلينا أن نعمل علی إخراج النظام الايراني ووکلائها، ونتأکد أننا کلما أحرزنا تقدما فإننا نؤمن الحدود لحلفائنا أيضا” .







