أوباما يسمح لطائرات مراقبة بالتحليق فوق سوريا

قناة العربية
26/8/2014
واشنطن – أفادت مراسلة قناة “العربية” في واشنطن بأن الرئيس باراک أوباما قد خول للبنتاغون السماح لطائرات مراقبة بالتحليق فوق سوريا.
وکان المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست أعلن في وقت سابق أن أوباما لم يتخذ بعد قراراً بشأن توجيه ضربات جوية محتملة لمواقع “داعش” في سوريا.
ويواجه أوباما ضغوطاً جمهورية لمواجهة “داعش” في سوريا، بينما تفضل القيادات الديمقراطية والرأي العام الحذر من جر الولايات المتحدة إلی جبهة جديدة کتلک التي فتحت في العراق من قبل. فإعدام الصحافي الأميرکي جيمس فولي علي يد “داعش” وسيطرتها علی مناطق واسعه في العراق وسوريا انعکس مطالبة من النواب الجمهوريين لدفع الرئيس أوباما لتوجيه ضربات عسکريه للتنظيم في سوريا.
ودعا جون ماکين الرئيس إلی تغيير استراتيجيته، بينما قال رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب مايک روجرز إن هناک 2000 مقاتل في “داعش” يحملون جوازات سفر أجنبية ويشکلون تهديداً مباشراً لأمن الولايات المتحدة.
ويشارک الرئيس أوباما تردده معظم النواب في حزبه الديمقراطي، فتوسيع العمليات العسکرية لا يبدو أولوية لديهم أو لدی الرأي العام الأميرکي.
رغم ذلک فقد أکد بن رودز أن الإدارة ستلاحق “داعش” طالما شکلت تهديداً، لکن البيت الأبيض لم يحدد استراتيجيته لتحقيق هذا. فهو ما زال يری أن الوضع في سوريا مختلف عن العراق، و يخشی أن أي ضربة عسکرية ضد “داعش” قد تکون لها انعکاسات علی الأرض لا تخدم المصالح الأميرکية.
وعزز رئيس الأرکان الجنرال مارتن دمبسي من هذا التوجه، حيث أکد أن “داعش” تشکل تهديداً إقليمياً حتی الآن وهي ليست في طور التخطيط لهجمات إرهابيه في أميرکا.
ودعا الجنرال دميسي دول الجوار مثل السعودية والأردن وترکيا إلی تشکيل حلف لمواجهة “داعش”، فالإدارة تری أن مفاتيح الحل تکمن في يد قادة المنطقة.
حتی الآن تبدو استراتيجية الرئيس أوباما هي احتواء تنظيم “داعش” في العراق ومنع تقدمه وخصوصاً في الأراضي الکردية، لکنها لم تقرر بعد توسيع العمليات العسکرية إلي سوريا وتصر علی أنها لن تتعاون مع الرئيس الأسد بأي حال من الأحوال، فهي تراه السبب الأساسي وراء ظهور “داعش” وما آلت إليه الأمور في سوريا.







