بيلاي تتهم داعش بالتطهير الديني بالعراق

الجزيرة نت
26/8/2014
اتهمت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي داعش بممارسة التطهير الديني بشمال العراق. ووصفت “المذبحة” التي يقترفها هناک بأنها قد ترقی لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وقالت بيلاي في بيان إن التنظيم يستهدف بشکل منهجي الرجال والنساء والأطفال بناء علی انتماءاتهم “الدينية أو المذهبية”، ويشن “حملة وحشية” للتطهير العرقي والديني في المناطق الواقعة تحت سيطرته.
وذکرت أن تنظيم الدولة ارتکب سلسلة من الجرائم “المروعة الواسعة الانتشار” ومن ضمنها القتل والرق والجرائم الجنسية واستهداف أناس لأسباب عرقية أو دينية.
ونقلت في بيانها عن ناجين وشهود عيان “للمذبحة” قولهم لمحققين حقوقيين تابعين للأمم المتحدة إن تنظيم الدولة الإسلامية قتل في العاشر من يونيو/حزيران الماضي ما يبلغ 670 سجينا من سجن بادوش في مدينة الموصل بعد نقلهم بشاحنات إلی منطقة خالية والبحث بينهم عمن ليسوا من السنة.
وتابعت في بيان صدر في جنيف “جرائم القتل هذه المتعمدة والممنهجة للمدنيين بعد انتقائهم علی أساس انتماءاتهم الدينية قد ترقی إلی جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.







