العالم العربي
ميليشيات النظام الإيراني تواصل محاولتها اقتحام وادي بردی والغوطة الشرقية

27/1/2017
تواصل ميليشيات النظام الإيراني محاولة اقتحام بلدة عين الفيجة في وادي بردی بريف دمشق الشمالي الغربي، بالتزامن مع محاولة موازية للتقدم في منطقة المرج بالغوطة الشرقية .
وأفادت مصادر ميدانية أن الفصائل الثورية أحطبت مجدداً محاولة اقتحام بلدة عين الفيجية من عدة محاور، وذلک وسط قصف مدفعي وصاروخي، في حين ألقی الطيران المروحي أکثر من 40 برميلًا متفجراً طالت عدة مناطق في البلدة.
وتأتي هذه التطورات رغم الاتفاق وقف إطلاق نار الذي توصل إليه نظام الأسد مع الفصائل الثورية في 20 کانون الثاني الجاري، برعاية وسيط ألماني منتدب من “الصليب الأحمر” الدولي، يضمن عودة النازحين إلی قراهم، لا سيما بسيمة وعين الفيجة وهريرة وأفرة، بالتزامن مع دخول ورشات إصلاح إلی منشأة نبع “عين الفيجة”، وخروج رافضي الهدنة إلی الشمال السوري، بينما تسوي باقي الفصائل وضعها وتمنح مدة ستة أشهر لخروجها من وادي بردی.
في الغوطة الشرقية، شنت ميليشيات النظام الإيراني هجوماً واسعاً في منطقة المرج، بهدف التقدم من جهة البلالية جنوب بلدة النشابية، و ذلک بعد ساعات من احتلال بلدة القاسمية عقب معارک عنيفة مع الفصائل الثورية استمرت لعدة أسابيع.
کما دارت اشتباکات متقطعة بين الفصائل الثورية وميليشيات النظام الإيراني علی محور جبهة مدينتي حرستا و عربين في الغوطة الشرقية، بينما تمکن الثوار من تدمير مدفع رشاش من نوع 23 علی برج 8 آذار في محور جبهة حي جوبر الدمشقي.







