العالم العربي
غوطة دمشق علی أعتاب “کارثة محققة”+صور

10/11/2017
بعد تسجيل آلاف حالات سوء التغذية في القری والبلدات المحاصرة في الغوطة الشرقية لدمشق، وبعد تزايد الوفيات الناجمة عن الجوع، قررت الأمم المتحدة أن ترفع صوتها محذرة من کارثة محققة يواجهها سکان المنطقة السورية المنکوبة.
وأکدت الأمم المتحدة أنها تطالب دمشق منذ أکثر من 5 أشهر بإجلاء الحالات المستعصية من الغوطة الشرقة، لکن الحکومة السورية ترفض ذلک باستمرار.
وأشارت المنظمة الدولية إلی أن هناک نحو 400 حالة مستعصية لابد من إجلائها فورا من الغوطة، من بينهم 30 شخصا يواجهون خطر الموت، غالبيتهم من الأطفال، الذين لا تستطيع أمهاتهم إرضاعهم لعدم توفر الغذاء.
حصار الغوطة
وتشکل الغوطة الشرقية واحدة من 4 مناطق سورية تم التوصل فيها إلی اتفاق خفض توتر في مايو الماضي في إطار محادثات أستانة، برعاية کل من روسيا وإيران، حليفتي دمشق، وترکيا الداعمة للمعارضة.
وتحاصر القوات الحکومية والميليشيات الموالية لها منذ 4 سنوات الغوطة الشرقية، حيث يعيش نحو 400 ألف شخص في ظل ظروف إنسانية صعبة للغاية، وساهم اتفاق خفض التوتر الذي بدأ سريانه عمليا في يوليو، في تراجع المعارک والغارات العنيفة التي کانت تستهدف تلک المنطقة باستمرار موقعة خسائر بشرية کبری.
ويعاني أکثر من 1100 طفل في الغوطة الشرقية من سوء تغذية حاد، بحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).
اليأس يخيم علی المنطقة
ويقول سکان وعمال إغاثة إن الحصار الخانق وضع الناس علی شفا المجاعة، لتخيم أجواء من اليأس علی المنطقة الکبری الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة بالقرب من العاصمة.
وزادت حالات سوء التغذية بين الأطفال بواقع المثلين تقريبا في الشهرين الماضيين في إحدی العيادات بالضواحي التي تحاصرها القوات الحکومية منذ عام 2013، لکن الضغط زاد هذا العام لأن شبکة الأنفاق التي کانت تستخدم لتهريب الغذاء أغلقت.
وأکدت مصادر ميدانية تصلب موقف حکومة دمشق والميليشيات الموالية لها بمنع إيصال الغذاء والدواء.
وکان الغذاء والوقود والدواء يعبر خطوط القتال إلی الضواحي عبر شبکة من الأنفاق تحت الأرض لنحو 300 ألف شخص، ولم تدخل أي إمدادات تقريبا منذ شهور وتسبب نقصها في ارتفاع حاد في الأسعار.
وأکدت الأمم المتحدة أنها تطالب دمشق منذ أکثر من 5 أشهر بإجلاء الحالات المستعصية من الغوطة الشرقة، لکن الحکومة السورية ترفض ذلک باستمرار.
وأشارت المنظمة الدولية إلی أن هناک نحو 400 حالة مستعصية لابد من إجلائها فورا من الغوطة، من بينهم 30 شخصا يواجهون خطر الموت، غالبيتهم من الأطفال، الذين لا تستطيع أمهاتهم إرضاعهم لعدم توفر الغذاء.
حصار الغوطة
وتشکل الغوطة الشرقية واحدة من 4 مناطق سورية تم التوصل فيها إلی اتفاق خفض توتر في مايو الماضي في إطار محادثات أستانة، برعاية کل من روسيا وإيران، حليفتي دمشق، وترکيا الداعمة للمعارضة.
وتحاصر القوات الحکومية والميليشيات الموالية لها منذ 4 سنوات الغوطة الشرقية، حيث يعيش نحو 400 ألف شخص في ظل ظروف إنسانية صعبة للغاية، وساهم اتفاق خفض التوتر الذي بدأ سريانه عمليا في يوليو، في تراجع المعارک والغارات العنيفة التي کانت تستهدف تلک المنطقة باستمرار موقعة خسائر بشرية کبری.
ويعاني أکثر من 1100 طفل في الغوطة الشرقية من سوء تغذية حاد، بحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).
اليأس يخيم علی المنطقة
ويقول سکان وعمال إغاثة إن الحصار الخانق وضع الناس علی شفا المجاعة، لتخيم أجواء من اليأس علی المنطقة الکبری الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة بالقرب من العاصمة.
وزادت حالات سوء التغذية بين الأطفال بواقع المثلين تقريبا في الشهرين الماضيين في إحدی العيادات بالضواحي التي تحاصرها القوات الحکومية منذ عام 2013، لکن الضغط زاد هذا العام لأن شبکة الأنفاق التي کانت تستخدم لتهريب الغذاء أغلقت.
وأکدت مصادر ميدانية تصلب موقف حکومة دمشق والميليشيات الموالية لها بمنع إيصال الغذاء والدواء.
وکان الغذاء والوقود والدواء يعبر خطوط القتال إلی الضواحي عبر شبکة من الأنفاق تحت الأرض لنحو 300 ألف شخص، ولم تدخل أي إمدادات تقريبا منذ شهور وتسبب نقصها في ارتفاع حاد في الأسعار.














