سنودن يعيش في سرية تامة بعد سنة من لجوئه الی روسيا

ا ف ب
31/7/2014
مع تضاؤل فرص ادوارد سنودن بالعودة الی بلاده أو الحصول علی اللجوء في البرازيل، طلب تمديد اقامته في روسيا، والتي تنتهي اليوم الخميس، بعدما حصل قبل عام علی لجوء موقت.
موسکو- يعيش المستشار السابق للاستخبارات الاميرکية ادوارد سنودن في سرية تامة، متجنبًا الظهور العلني، بعد مرور سنة کاملة علی حصوله علی حق اللجوء الموقت إلی روسيا.
ولم ترشح سوی معلومات قليلة حول حياة سنودن، المتعاون السابق للوکالة الوطنية للأمن القومي الاميرکية منذ حصوله في الاول من اب/اغسطس 2013 علی لجوء موقت لمدة سنة في روسيا، بعد أن أمضی اکثر من شهر، في منطقة الترانزيت في مطار تشيريميتيفو في موسکو.
ومن غير المعروف في أي مدينة يقيم، وإن کان يعمل، وفي حال کان يعمل في أي مجال.
وتعود آخر صورة نشرتها الصحف ووسائل الاعلام الروسية لسنودن الی تشرين الاول/اکتوبر 2013 حين ظهر مرتديًا قميصًا قطنيًا احمر وقبعة لونها بيج، وبدا حينها وکأنه في قارب علی نهر موسکفا.
کما نشر موقع لايف نيوز قبل ذلک بقليل صورة له وهو يتبضع في متجر. واکد محاميه اناتولي کوتشيرينا أنها صورته.
وفي نيسان/ابريل، ظهر سنودن بصورة غير متوقعة خلال الجلسة السنوية للاسئلة والاجوبة التي يعقدها الرئيس فلاديمير بوتين وسأله حول الرقابة المفروضة علی الروس.
وقال سنودن حينها في رسالة فيديو مسجلة “أود أن اسألکم: هل تقوم روسيا باعتراض وتخزين أو تحليل اتصالات ملايين الاشخاص بطريقة ما؟”. وبدا امام خلفية سوداء يرتدي سترة داکنة اللون وقميصاً قطنيًا رماديًا.
بعد اتهام سنودن في الولايات المتحدة بالتجسس وبسرقة وثائق حکومية بعد الکشف عن حجم برنامج التجسس الاميرکي علی الاتصالات الالکترونية في العالم، وصل الی موسکو عبر هونغ کونغ وفي نيته التوجه الی اميرکا اللاتينية.







