إيران:مافيا التهريب التابع للنظام الإيراني يسيطر علی تجارة الملابس

عقب زيادة الضرائب من قبل حکومة الملا حسن روحاني وسيطرة مافيا التهريب التابع للحکومة ومؤسساتها علی تجارة الملابس، يکاد أن يزيل تجار الملابس بينما أغلق نصفهم محالهم التجارية أو غيروا مهنهم.
وبحسب رئيس الاتحاد لتجار الملابس، يوفر 20 في المائة من حاجة البلاد إلی الملابس، عن طريق الاستيراد الشرعي و70 في المائة منها عبر التهريب.
واستشهادا بکلام رئيس اتحاد تجار الملابس، يتم إنتاج 10 في المائة من الملابس المستهلکة للبلاد في داخلها. وطبقا لإحصاء جمارک النظام الإيراني، انخفض إيراد الملابس إلی البلاد في مطلع العام الجاري بنسبة 49.76 في المائة مقارنة بالشهر المماثل للعام المنصرم.
والسبب الرئيسي لانخفاض الاستيراد عن طرق شرعية منها الجمارک هو قوة زمر التهريب التي تهرب الملابس وعبر المرافئ الرسمية في داخل البلاد.
ومن المستحيل أن يتم استيراد 70 في المائة من الملابس اللازمة عن طريق التهريب دون أن يتعامل المهربون مع مؤسسات إدارة المرافئ ومدراءها سرا وعلانية. ولربما يشابه الأمر بما تقوم به قوات الحرس للنظام الإيراني في تهريب السلع عن طريق مرافئ خاصة لها حيث يعمل مافيا الملابس في مرافئ خاصة له لتهريب السلع.
وحصيلة الفساد المنتشر في هيکلة النظام الإيراني القائم علی النهب، هي الإفلاس الاقتصادي لمنتجي الملابس وتدمير صناعة النسيج وفصل منتجي القطن عن عملهم بحيث أن نظام الملالي شکّل مؤسسات مافيائية للاختلاس والتهريب والسمسرة وغسل الأموال وبهذه الطريقة کشر مخالبه علی معيشة الناس ويمتص دماءهم کالخفافيش مما أدی إلی تدمير اقتصاد وإنتاج البلاد.







